============================================================
سورة التوبة/ الايتان: 40، 41 ترومكا) ملائكة قي الغار ومواطن فتاله (وجعل حلكة الزيرب ك تؤرا اي دعوة الشرك ({ الشفلل) المغلوبة ( وكلمة الله) اي كلمة الشهادة ( بمت الشليام الظاهرة الغالبة والله قييز) ني ملكه (قريە ) في صنعه ( انفروا حفافا وثق الا) نشاطا وغير نشاط وقيل قول: (ملاتكة في الغارا اي يحرسونه ويكون روعه وصرنون أبصار الكفار عنه، وقوله : ومواطن قتاله الواو بسعنى او إذ هما تفسيران. وعلى الأول يكون توله: وأيده معطوفا على قوله: قاتزل الله سكت) وعلى الثاني يكون معطوفا على فقد نصره الله اهشيخنا.
وفي الخازن: وأيده بجنوده لم تروها يعني وأيد النبي بانزال الملائكة لبصر فوا وجوه الكفار وأيصارهم عن رويته، وقيل: القى الرعب في قلوب الكفار حتى رجموا. وقال مجاهد والكلبي: أعانه بالملالكة يوم بدر، وأخبر الله تعالى أنه نصره وصرف عنه كيد الأعداء وهو لي الغار في حالة القلة والخوف ثم نصره الملايكة يوم بدر اف قوله: (أي دهوة الشرك) أي دعاء أمله الناس إليه أو المراد بها كل ما يدل على الشرك، كقولهم: الله ثالث ثلاثة، أو المراد بها عقيدة الشرك، أي الشرك الممتقد أي الكفر مطلقا بسائر آنواعه أقوال اللمفسرين اهشيختا قوله: (وكلمة الله هي العليا) الجمهور على رفع كلمة على الابتداء، وهي يجوز أن تكون مبتدا ثانيا، والعليا خبرها، والجملة خبر للأول، ويجوز أن تكون هي فصلا، والعليا الخبر، وقرىء كلمة الله بالنصب نسقا على مفعول جعل آي: وجل كلمة الله هي السليا قاله أبو البقاء اهين تول: (انفروا خقافا وثقالا) بعني انقروا على الصفة التي يخقف عليكم الجهاد ليها، وعلى الصفة التي يتقل عليكم الجهاد فيها، وهذان الوصفان يدخل تحتهما أقسام كثيرة، فلهذا اختلفت عبارات المفسرين نيهما، ققال الحين والضحاك، ومجاهد وتتادة وعكرمة: يعني شبابا وشيوخا، وقال ابن عباس: نشاطا وغير نشاط وقال عطية العوني : ركبانا ومشاة وقال أبو صالح: خفافا من المال يعتي فقراء وثقالا يعني أغنياء، وقال ابن زيد: الخفيف الذي لا ضيعة له، والثقيل الذي ل ضيمه يكره آن يترغ ضيته.
ويررى عن ابن عباس قال: خفافا أهل الميرة من المال، وتقالا أهل العسرة، وقيل : خحفافا يعني من السلاح مقلين منه، وثقالا يعني مستكثرين منه، وقيل: مشاغيل وغير مشاغيل، وفيل: أصحاء ومرضى، وقيل: عزابا ومتأملين، رقيل: حفافا من الحاشية والأتباع، وثقالا يمني متكثرين منهم، وقيل: موعين في الخروج إلى الغزو ساعة سماع الفير وثقالا يعني بعد التروي فيه والاستعداد له، والصحيح أن هذا عام، لأن هذه الأحوال كلها داخلة تحت قوله تمالى: (أنفروا خفافا وتقالا) يعتي على اي حال كسم فيها.
فان قلت: لعلى هذا يلزم الجهاد لكل أحد حتى المريض والزمن والغقير والغي وليس كذلك، نما معنى هذا الأمر؟ قلت: من العلماء من حمله على الوجوب ثم إنه نمخ . قال ابن عباس: نسخت هذه الآية بقوله: (وما كان المؤمنون لينفروا كافة) (التوية: 122] الآية . وقال السدي نسخت بقوله الفتوحات الالهة/ح 3/م17