تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة التوبة/ الاية: قتله او حبسه أو نفيه بدار الندوة (تافت اثتين) حال اي أحد اثنين والآخر ايو بكر المعنى نصره الله في مثل تلك الحالة فلا يخذله في غيرها { إذم بدل من إذ قبله ( فما ف النار) نقب في جبل ثور (إذ) بدل ثان ﴿ يقول لصكحييه﴾ ابي بكر وقد قال له لما راى أقدام المشركين لو نظر أحدهم تحت قدميه لأبصرتا { لا تحزذ اب الله معنا) بنصره (قأنزل الله سكينتة طمانيته عليه) قيل على النبي رقيل على ابي بكر ( وأيحةث) اي النبي يجنوولم المحدوف، ولا يصلح جوابا لأنه ماض لما علمت أن غزوة تبوك في التاسعة، وقوله: واة اخرجه الذين كفروا) الخ قبلها بكثير كما لا يخفى اهشيختا.

وفي السمين: هذا الشرط جوابه محذوف لدلالة قوله: القد نصره ال) عليه، والتقدير إلا تتصروه لسيتصره الله وذكر الزمغشري: ونيه وجهين، احدمما: ما تقدم، والثاني: قال إنه أوجب له الصرة وجمله منصورا في ذلك الوقت، فان يخذله من بعد. قال الشيخ: وهدا لا يظهر منه جواب الشرط، لأن ايجاب النصرة له أمر سبق والماضي لا يترتب على المستقبل، فالذي يظهر الوجه الأول قوله: (بدار الندوة) متعلق بأزادوا، وتقدم إيضاح هذا هي سورة الأنفال في قوله : ( واذ يمكر بك الدين كفروا) (الأنفال : 30) الخ اه شيختا.

قوله: (ثاني اثنين (حال) أي نصب ثاني على الحال من الهاء في اخرجه. تقديره : إذا أخرج الذين كفروا حال كونه منفردا عن جميع الناس إلا أبا بكراه كرخي قوله: (بدل من اذ قبله) أي فيفرض زمن إخراجه ممتدا بحيث يصدق على زمن استقرارها ني الغار، وزمن القول المذكور، فالبدل في هلا وما بعده بدل بعض من كل، ولا بد من هذا التكلف لتصح البدلية، والا فزمن الاخراج مباين لزمن حصولهما في الغار. إذ بين الغار ومكة مسيرة ساعة اهشيخنا عن البيضاي قوله: (في القار} يجمع على غيران مثل تاج وتيجان وقاع وقيعان، والغار آيضا نبت طيب الريح، والغار أيضا الجماعة، والغاران البطن والفرج وألف الغار متقلبة عن واواه سمين قوله: الو نظر أحدهم) مقول القول. قوله: {لا تحزن) مقول قول النبي، وكان الصديق قد حزن على رسول الله لا على نفسه، فقال له: يا رسول الله اذا مت أنا فأنا رجل واحد، واذمت أنت ملكت الأمة والدين اهطيختا.

قوله: اان الله معنا) (بصرها المراد بالمعية الولاية الدائمة التي لا يحوم حول صاحبها شيء من المزن الهكرخي قوله: (قيل حلى الشي) أي فالمراد بها ما لا يحوم حولها شاتبة الحزن اصلا كما سيأتي إيضاحه.

وقوله: وقيل على أبي بكر إذ هو المنزعج وهو ما عليه ابن عباس، واكثر المفسرين، فإن النبي كانت عليه السكينة والطمأنية، لأنه قد علم أنه لا يضره شيء إذا كان خروجه ياذن الله اهكري

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة