تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة التوبة االايات: 40-38 جنب متاع (الآخرة إلا قليل ) حقير ( إلا} بادغام لا في نون إن الشرطية في الموضعين تتيروا) تخرجوا مع النبي للجهاد ( يعلبكم صدابا ألبما) مؤلما ( وتشتتول قوما غيرحكم اي ياتي بهم بدلكم ( ولا تضئره) اي الله او النبي( مييأم بترك نصره فان الله ناصر ديته ( والله قل كل تحت وقديە ل) ومنه تصر دينه ونبيه ( إلا تشرره) اي النبي (فتذ نصده الله اذم حين ( أغرية الذين كفروا) من مكة اي الجاوه إلى الخروج لما أرادوا قولف (جنب متاع) ( الآخرة) أي بالنسية لمتاع الآخرة أي بالقياس عليه، ففي هذه تسمى اه اشهاب قوله: (حقير) أي لأن لذات الدنيا خسيمة في نفها ومشوة بالآفات والبليات ومنقطمة عن قرب لا محالة، ومنانع الآخرة شريقة عالية خالصة عن كل الآفات دائمة أبدية سرمدية، وذلك يوجب القطع بأن متاع الدنيا في جنب متاع الآخرة قليل اهكرخي قوله: (بادفام لا) أي بادغام لام لا ، وقوله: في تون إن الشرطية في العبارة قلب، والأصل بادغام نون إن الشرطية في لام لا، وقوله: في الموضعين أحدهما هذا والآخر قوله: (الا تصروة) اه شيختا توله: ( بعدبكم عذابا اليما) يني في الآخرة، لأن العذاب الآليم لا يكون إلا في الآخرة.

وقيل: إن المراد به احتباس المطر في الدنيا. قال جنادة بن نقيع : سألت ابن عباس حن هذه الآية، ققال: استنفر رسول اله حيا من آحياء العرب فشاقلوا، فأمسك الله عنهم المطر، فكان ذلك عذابهم وقال الحسن وعكرمة: هذه الآية منسوخة بقوله تعالى: (وما كان المؤمنون لينفروا كمافة 1التوية: 122] وقال الجمهور: هذه الآية محكمة لأنها خطاب لقوم استنقرهم رسول الله فلم ينقروا، كما نقل عن ابن عباس، وعلى هذا التقدير فلا نسخ اهخازن.

قوله: (ويستبدل توما غيركم يمني خيرا منكم وأطوع. قال سعيد بن جبير: هم ابناء فارس وقيل: هم اهل اليمن، وفيه تنبيه علن أن الله عز وجل قد تكفل بنصرة نبيه راعزاز دينه، فإن سارهوا معه الى الخروح إلى حيث استتفروا حصلت النصرة بهم، ووقع أجرهم على الله عز وجل، وإن تثاقلوا وتخلفوا عنه حصلت النصرة بغيرهم وحصلت العتبى لهم، ولثلا يتوهموا أن إعزاز رسول الله وتصرته لا تحصل إلا بهم، وهو قوله: (ولا تضروه شيثا) الخ اهخازن.

قوله: (ومته نصر ديه) اي: ولو من غير واسطة قوله: (الا تنصروه) تقدم للشارح أن إن هذه شرطية مدغمة في لام لا النافية اهشيختا.

وهذا خطاب لمن تثاقل عن الخروج معه إلى تبوك، فأعلم الله عز وجل أنه هو المتكفل بنصر رسوله واعزاز ديت وإعلاء كلمته أعاتوه ولم يمينوم وأنه قد نصره عند قلة الأولياء وكثرة الأعداء، فكيف به اليوم وهو في كثرة من العدد والعدد اهخازن وجواب الشرط محذوف تقديره فسيصره الله، وتوله: (لقد نصره الله) الخ تمليل لهذا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة