تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

5 ورة التوبة الابة: 38 مامنوا ما لك اذا قيل لݣار انيوا فى سييل الله الا قلشر) بادغام التاء في الأصل في المثلثة واجتلاب همزة الوصل أي تباطأتم وملتم عن الجهاد ( إل الأرض) والقمود فيها والاستفهام للتوبيخ أرضيترم السيرة الثنيا) ولذاتها ( م الاخرة) اي بدل نعيمها ( تسامتنع الحيرة الأتبانى) لابي بكر، ورايته العظمى للزبير، وراية الأوس لأسيد بن حضير، وراية الخزرج للحباب بن المنتر، ودفع لكل بطن من الأنصار ومن قبائل العرب لواء وراية، ولما نزلوا بتبوك وجدوا عينها قليلة الماء، ناغترف رمول الله و غرفة من مانها فضض بها فاه ثم بصقه نيها نفارت عينها حتى امتلات وارتووا هم وخيلهم وركابهم، وأقام بتبوك بضع عشرة ليلة، وقيل: عشرين ليلة، قأتاه بحنة يضم التحتية ونتع الحاء المهملة والنون المشددة ثم تاء تأنيث ابن رؤية يضم الراء فهمرة ساكنة فموحدة صاحب إيلة، وأهدى له بغلة بيضاء، فكساه النبي رداء وصالحه على إعطاء الجزية بعد أن عرض عليه الإسلام، فلم يسلم وكب له ولأهل إيلة كتابا تركه عندهم ليعملوا به. وقد امتشار أصحابه في مجاوزة تبوك وأشاروا عليه بعدم مجاوزتها، فانصرف هو والمسلمون راجمين إلى المدينة، ولما دنا من المديثة تلقاء الدين تخلفوا، فقال لاصحابه : لا تكلموا رجلا منهم ولا تجالسوهم حتى اذن لكم، نأعرض عتهم والمسلمون حتى ان الرجل ليعرض عن أبيه وأخيه إلى اخر ما في القصية اه من سيرة الحلبي قول: (مالكم) ما مبندا ولكم خبر، وقوله: أثاقلتم حال، وقوله: (انا قيل لكم) ظرف لهذ الحال مقدم عليها، والتقدير آي شيء ثبت لكم من الأعذار حال كونكم متثاقلين لي وقت قول الرسول لكم انفروا. أي: اخرجوا في سبيل الله اه شيختا.

يقال: استفر الامام التاس إذا حثهم على الخروج إلى الجهاد ودعاهم إليه، ومنه قول : "إذا استنفرتم فانفرواه والاسم النفير اهخازن قوله: (واجتلاب همزة الوصل) فأصله تتاقلتم، فأبدلت ثاء ثم أدغمت في الثاء ثم اجتلبت همزة الوصل توصلا للنطق بالساكن اهشيختا.

توله: (وملتم حن الجهاد) قدره ليملق به قوله (الى الأرض) . أي: أرضكم. قال البيضاوي : كأنه ضمن اثاتلتم معنى الاخلاد والميل فمدى بالى اهكرخي قوله: (والقعود فيه) أي الإقامة وعدم السفر اهشيخنا.

قوله: (والاستفهام للمتوييخ) أي مع النفي قول: (ارضيم بالحياة الدنيا) استفهام توبيخ

قوله: (في الأخرة) متعلق بمحلوف من حيث الممتى. تقديره : فما متاع الحياة الدنيا محسوبا في الآخرة، فمحسوبا حال من متاع . وقال الحوفي: إنه متعلق بقليل وهو خبر المبتدأ، قال: وجاز أن يتقدم الظرف على عامله المقرون بإلأ لأن الظروف تسمل فيها روائح الأنعال، ولو قتل ما زيد إلا عمرا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة