============================================================
193 سورة التوية (الايتان: 37، 48 اي النسيء ﴿ عاما وتحزمونه عاما لتوا طقوا﴾ يوافقوا بتحليل شهر وتحريم آخر بدله ( عدة} عدد (ما حتع اله) من الأشهر فلا يزيدون على تحريم أربعة ولا يتقصون ولا ينظرون إلى أعياتها تك لوا ما حترم الله زيب لهتر شوه أقكلهر) فظنوه حسنا ( والله لا يتدى القوم الكنه ب ونزل لما دعا الناس إلى غزوة تبوك وكاتوا في عسرة وشدة حر فشق عليهم ( يمائ الذيب قوله: (اي الشيءا المراد به هنا اسم السفعول أى المنوء أي المؤخر وهو تحريم بعضن الشهور اهشيختا.
قول: البواطنوا في هذا الكلام وجهان، أحدهما: آنها متعلقة بيحرمرنه، وهذا مقتضى مذهب البصريين قإنهم يعملون الثاني من المتنازعين والثاني: آنها تتعلق بحلونه، وهذا مقضى متهب الكوفين، فانهم يعملون الأول لسيقه، وقول من قال إنها متعلقة بالفعلين ممأ فانما پمي من ت الن لا اللفظ اهسين: قوله: (إلى أعيانها) اى الأربعة الأشهر التي حرمها الله تعالى قوله: ازين لهم سوه أعمالهم قال ابن عباس: زين لهم الشيطان هذا العمل اهخازن.
قوله: (الى غزوه تبوك) وذلك في رجب في السنة التاسعة بعد رجوعه من الطائف، وتبوك مكان على طرف الشام بيته وبين المدينة أريع عشرة مرحلة، وهو ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث، وبعضهم يصرفه على إرادة الموضع، فقد جاء في البخاري مصروفا وممتوعا من الصرف -. وقوله : (وكانرا في عسرقا أي قحط وضيق عيش حتى كان الرجلان يجتمعان على تمرة واحدة. وقوله: (وشدة حر) حتى كانوا يشربون الفرث. وقوله: (قشق عليهم) أي شق عليهم المخروج للقتال في هذه الحالة فتخلف منهم عشر قيائل اهشيختا ويقال لها غزوة العرة، ويقال لها الفاضحة، لأنها اظهرت حال كثير من المتافقين، وكان في رجب سنة تسع من الهجرة، وحج أبو بكر بعده في ذي القعدة، وسببها ما بلغ رسول الله من أن هرقل جمع أهل الروم وأهل الشام، وأنهم قدموا مقدماتهم الى البلقاء، وكان قليلا ما يخرج في غزوة إلا ورى عنها بغيرها، إلا ما كان من غزوة تبوك، وذلك لبعد المسافة وشدة الزمان وكثرة العدر ليأحذ الناس أمبتهم، فأمرهم بالجهاد وبعث إلى مكة وقباثل العرب وحض أهل الغنى على النفقة والحمل في سبيل الله وهي آخر غزواته. وأنفق عثمان نفقة عظيمة لم ينفق احد مثلها، فجهز عشرة الاف، وأنفق عليها عشرة آلاف دينار غير الأبل والخيل وهي تعماتة بعير ومائة فرس وغير الزاد، وما يتعلق بذلك حتى ما تربط به الاسقية . وانفق غيره من الأغنياء، وأول من جاء بالنققة أبو بكر، نجاء بجميع ماله آربعة آلاف درهم، وجاه عمر بتصف ماله وجماء ابن عوف بمائة اوتية، وجاء العباس بمال كثير وكذا طلحة، وبعثت النساء بكل ما يقدرون عليه من حليهن. فلما تجهز رسول الله قلو بالناس وهم ثلائون الفا، وقيل: أربعون الفا، وقيل : سبعون ألفا، وكان الخيل عشرة الاف قرس خلف على المدينة محمد بن مسلمة الأنصاري، وقيل: علي بن أبي طالب، وتخلف عبد الله بن أبي ومن كان معه من المتافقين بعد أن خرجوا إلى ثنية الوداع متوجها إلى تبوك . وعقد الالوية والرايات، فدفع لواءه الأعظم