تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

اسورة التوبة/ الأبا: 37 شهر إلى آخر كما كانت الجاهلية تقعله من تأخير حرمة المحرم إذا هل وهم في القتال إلى صفر نياءة ل الكنر لكفرهم بحكم الله فيه ( يضل) بضم الياء وفتحها ( والزيب كترا يحلرن قوله: (كسا كانت الجاهلية تفمله الخ) عبارة الخازن: وذلك أن العرب في الجاهلية كانت تعتقد حرمة الاشهر الحرم وتعظيمها، وكانت عامة معايش المرب من الصيد والغارة، وكان هشق عليهم الكف عن ذلك ثلاثة اشهر متوالية، وربما وقعت حروب في بعض الأشهر الحرم، فكانوا يكرهون تاخير حروبهم الى الأشهر الملال، ننسووا يعني اخروا تحريم شهر إلى شهر آخر، فكاتوا يؤخرون تحريم المحرم الى صفر فيستحلون المحرم ويحرمون صفر، فاذا احتاجوا إلى تأير تحريم صفر آخروه إلى ربيع الأول، وكانوا يصنمون مكذا يؤخرون شهرا بعد شهر حتى استدار التحريم على السنة كلها، وكاتوا يسجون في كل شهر عامين قسجوا في ذي الحجة عامين، ثم حبوا في المرم عامين، ثم حجوا في صفر عامين، وكذلك هاقي شهور السنة، فوانقت حبجة أبي بكر في السنة التاسعة قبل حبة الوداع ذا القمدة، ثم حج رسول الله في العام المقل حبة الوداع، فوافق حجه في شهر ذي الحجة، وهو شهر الحج المشروع، فوتف بعرفة في اليوم التاسع، وخطب الناس في اليوم العاشر بمنى) وأعلمهم أن اشهر النسيء قد تناسخت باستدارة الزمان، وعاد الأمر إلى ما وضع الله عليه حاب الأشهر يوم خلق السموات والأرض وهو قوله مو: "إن الزمان قد استدار كهيتته يوم خلق السموات والأرض" الحديث المتقدم، وأمرهم بالمحافظة على ذلك لثلا يتبدل في مستأنف الأيام، انتهت .

قوله : (اذا هل وهم في القتال) أي وهم راغبون في القتال ومريدون له . وعبارة شرح المواهب : وذلك أنهم كانوا يستحلون القتال في المحرم لطول مدة التحريم بتوالي ثلاثة أشهر حرم، ثم يحرمون صفرا مكانه، فكانهم يقترضونه ثم يوفونه اه وفي المصباح : وأعل الهلال بالبناء للمفعول وللفاعل ايضا، ومنهم من يمنعه، واستهل بالبناء للمفعول، ومتهم من يجيز بناعه للفاعل، ومل من باب ضرب لغة إذا ظهر، وأمللتا الهلال واستهللناء رنعنا الصوت برؤيته اله قوله: الكفر بكم الله فه) أي حيث يجحدون تحريم القتال في المحرم ويشتونه في صفر اه شيختا.

وفي الشهاب: يعني أنهم لما توارثوه على آنه شريعة ثم استحلوه كان ذلك مما يعد كفرآاه.

وقوله: بحكم الله فيه اي النسيء اه قوله: (يضم الياء) اي مع فتح الضاد مبنيأ للمفمول أو مع كسرها مبنيأ للقاعل، لكن الأول سية، والثانية ليمقوب من المشرة، وقول ونتحها أي مع كر الضاد مبنيأ للفاعل، وهذه سبعية فالقراءات ثلاث، اثتان سبعيتان، وواحدة من طريق العشرة اه شيخنا.

قول: (يحلونه عاما) فيه وجهان، أحدهما: أن الجملة تفسيرية للضلال . الثاني : آنها حالية الهز

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة