============================================================
19 سورة الثوية (الابتان: 32، 7 الشهور أربة *رم) محرمة ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب (ذلك) اي تحريمها ( اللين القيم) المستقيم (﴿ فلا تظييوا فين ﴾ اي الأشهر الحرم ل( أنفسكثم ) بالمعاصي فانها فيها اعظم وزرا وقيل في الأشهر كلها ( وقكيلوا الششر كيت كائة) جميعا في كل الشهور كما قتنلوتكم كائة واعلموا أن الله مع الينقين ) بالعون والنصر ( الما اليي؟) أي التاخير لحرمة ومي شهور العرب التي يمتد بها العسلمون في صيامهم ومواقيت حجهم وأعيادهم وسائر آمررهم واحكامهم وأيام هذه الشهور ثلاثماثة وخمسة وخون يوما والسنة الشمسية عيارة عن دور الشم في الفلك دورة تامة وهي ثلاثماتة وحمة وستون يوما وربع يوم، فتنقص الستة الهلالية عن السنة الشمسية عشرة أيام، فبب هذا التقصان تدور السنة الهلالية، فيقع الصوم والحج تارة في الشتاء وتارة في الصيف الهخازن قوله: (في كتاب الله) صفة لاثني عشر، وقوله: (يوم خلق الموات والأرض) متعلق بما تعلق به الظرف قبله من معنى الثبوت والاستقرار وبالكتاب إن جعل مصدرا، والمعنى آن هذا أمر ثايت في نفس الأمر منذ خلق الله الأجرام والأزمتة اهبيضاوي قوله: (محرمة) أي محرمة، وذلك لأن المرب في الجاهلية كانت تعظمها وتحرم فيها القتال حتى ان احدهم لو لقي قاتل أبيه أو اينه أو آخيه في هذه الاربعة اشهر لم يزعجه، ولما جاء الإسلام لم يزدها إلا حرمة وتعظيما، ولأن الحسنات والطاعات فيها تتضاعف، وكذلك السيثات أيضا أشد فيها من غيرها فلا بجوز انتهاكها اهخازن تول: (مافة) مصدر في موضع الحال من ضمير الفاعل في قاتلوا أو من المفعول وهو المشركين ومعناه جميعا ولا يثنى ولا يجع ولا تدخله ال، ولا يتصرف فيه بغير الحال اهكرخي قوله: (في كل الشهور) اخله من قاعدة أن عموم الأشخاص يستلزم عموم الأحوال والأزمنة والبقاع اهشيختا.
توله انما التسيء في النسيء قولان، أحدمما: أنه مصدر على فعيل من أنسأ أي أتحر، كالنذير من أنذر، والشكير من انكر، وهذا ظاهر قول الزمخشري. والثاني: أته فعيل بمعنى مفعول من ناه اي آخره، فهر مشوء ثم حول مغمول الى فعيل، كما حول مقثول إلى قتيل، والى ذلك نحا أبو حاتم. وترا الجمهور النسيء بهمزة بمد الياء وترأ ورش عن نافع النسي بابدال الهمزة ياء وادغام الياء قيها: ورويت هذه عن أبي جعفر والزهري وحميد، وذلك كما خففوا بريثة وحطيثة. وقرا السلمي وطلحة والأشهب إنما النء باكان السين، وترأ مجاهد والسلمي وطلحة أيضا النسوء بزنة فعول بفتح الفاء وهو التاخير، ونعول في المصادر قليل قد تقدم منه الفاظ في اواثل البقرة اهسمين وفي المختار: والنسيثة كالفعيلة التاخير، وكلا النساء بالفتح والمد التأخير، والتسيء في الآية فميل بمعنى مفعول من قولك نسأه من باب قطع آي أخره فهو مسوء، فحول منسوء إلى نسيء كما حول مقتول إلى قتيل، والمراد تاخيرهم حرمة المحرم الى صفر اه