============================================================
ورة الشوية (الآيات: 34 - 46 والفشة ولا ينفقونها) اي الكنوز ( فى مييل الله ) أي لا يؤدون متها حقه من الزكاة والخير (نبشرهم) اخبرهم ( يعداب أيوق) مؤلم ( يوم يحمن عطلئها فى نار جمتر فمتتوين) تحرق بما يباشهم وجوشهت رثلهورهم) وتوسع جلودهم حتى توضع عليها كلها ويقال لهم (هنداما كزدم لاتفك ندرها ما كثم تخنزوب} اي جزاءه ل{ إد عدة الشهور المعتد بها للسنة هند الله آثنا مشر شمرا فى كتب اللو) اللوح المحفوظ ( يوم خلق الشكوت والارض منها) اي ومعارية في هذه الآية: (والذين يكنرون الذهب والقضية ولا يتفقونها في سيل ال)، فقال معاوية نزلت في أهل الكتاب، وقلت أنا نزلت فينا وفيهم، فكان بيني وبينه في ذلك كلام، فكتب إلى عثمان يشكوني فكتب الي عثمان أن أقدم المدينة فقدمتها، فازدحم علي الناس كأنهم لم يروني قبل ذلك، فذكرت ذلك لمثمان فقال: إن شتت تنحيت فكنت قريبا مناه فهذا هو الذي أنولني هذا المثزل، ولر اتردا على عبدا حبشيا السمت وأطعت اهخازن.
قوله: (أي الكنوز) أي المدلول عليها بالفمل، وفيه إشارة إلى الجواب عما قيل : المذكور شييان اللمب والفضة، فكيف أفرد الضير، وايضاحه أن المكنوز أعم من النقدين، وغيرهما، فلما ذكر الجزء دل على الكل فعاد الضمير جمما بهذا الاعتبار اهكرخي قوله: (حقه) اي الله توله: (بعناب البم هو قوله: (فتكوى بها جيامهم) الخ ول: يوم يحى عليها منصوب بقوله بعذاب اليم وقيل: بمحنوف يدل عليه عذاب. آي بمدبون يوم يحى او اذكر يوم يحى، بيمى يچوز آن يكون من حميت واحميت ثلاثيأ ورباعيا.
يقال: حسيت الحديدة وأحيتها أي أوقدت عليها لتحمى، والفاعل المحذوف هو النار تقديره يوم تحمى النار عليها، فلما حذف الفاعل ذهيت علامة التأنيث الذهابه كقوله : رفعت القصة إلى الأمير، ثم تقول: رنع إلى الأمير، وقيل: المعنى يحم الوقود، وقرا الحسن تحمى بالتاء من لوق وهي تؤيد التأويل الأول اهسمين قوله: (جباههم المراد بها جهة الأمام كلها بدليل المقابلة اه شيخنا.
قوله: (وتوسع جلودهم الخ) عبارة الخازن: قال ابن مسعود: لا يوضع دينار على دينار ولا رهم على درهم ولكن پرسع جلده حتى پوضع كل وينار ودرهم فى موضح على حدته اه وقوله: حتى توضع عليها اي بعد جملها صنائح من نار اهييضاريى قوله: (اي جزاؤه) أشار به إلى أنه على حذف مضاف، لأن المكنوز لا يذاق، وما بمعنى الذي والعائد محذوف، ويجوز أن تكون مصدرية أي وبال كونكم تكنرون . والاية عامة اهكرخي قوله: (المعتد بها للسنة) أى لحسابها من غير زيادة ولا نقصان كما سياتي في كلامه، وفيه رد عليهم لأنهم كانوا ريما جعلوه ثلاثة عشر أو أربعة عشر ليتسع لهم الوقت اهكرخي قوله (عند الله) اي في حكمه لا بابتداع الناس اه كرخي قوله: (اثنا عشر شهرا) وهذه شهور السنة القمرية التي هي مبنية على سير القمر في المنازل،