============================================================
14 سورة التوية/ الاية:2 الحكم ويضدوب) الناس ( عن سييل اللؤ) دينه ( والذي) مبتدا يكنزوت الذهب إنهم كانوا يأخذون الرشا من سفلتهم في تخفيف الشرائع والمسامحة في الأحكام، وقيل: إنهم كانوا يكتبون بأيديهم كتبأ يحرقونها ويبدلونها، ويقولون هذه من عند الله، ويأخذون بها ثمتا قليلا وهي الماكل التي كانوا يصيبونها من سفلتهم على تغيير نعت النبي وصفته من كتبهم، لأنهم كانوا يخانون لو آمتوا به وصدقوه لنهت عنهم تلك المآكل. وتيل: إن التوراة كانت مشتملة على آيات دالة على تعت الني، وكان الأحار والرهبان يذكرون في تأويلها وجوها فاسدة باطلة، ويحرقون معانيها طلبا للرثاسة واخذ الأموال ومنع الناس عن الإيمان به، وذلك قوله : ( ومصدون) الخ اهخازن قوله: (ياخذون) أي فعبر عن أخذ الأموال بالأكل، لأن المقصود الأعظم من جمع الأموال الأكل، فسي الشيء باسم ما هو أعظم مقاصده اهكرخي قوله: (كالرشا) بضم الراء وكرها، وعلى كل هو مقصور جمع رشوة بضم الراء على الأول وكسرها على الثاني، وأما رشا بالكسر مع المد فهو حبل الاستقاء مثلا وجمعه أرثية ككاء واكسية الل ميخشا وفي القاموس: الرشوة مثلثة الجعل اه.
قوله: (ويصدون عن سبيل الله) يعنى ويمنعون الناس عن الايمان بمحمد والدخول في دين الاسلام اهخازن.
قول: ابكترون أي يجمون ويدفنون كما هو الغالب، فعطف ولا ينفقونها مغاير أو لا بخرجون زكاتها فعطفه تفير وقد جرى هليه الشارح كما ترى اهشيختا.
وفي المصباح: كثزت المال كرا من باب ضرب جمعته وادخرته، وكثزت التمر في وعائه كترا أيضا وهذا زمن الكناز، قال ابن الكيت : لم يسمع إلا بالفتح. وحكى الأزهري كنزت التمر كنازا وكنازا بالفتح والكر، والكنر المال المدقون معروف تسمية بالمصدر والجمع كتوز مثل : فلس وفلوس، واكتنز الشيء اكتنازا اجتمع وامتلا اله توله أيضا: { والذين يكنزون الذهب والفضة) أصل الكنز في اللغة جعل المال بعضه على بعف وحفظه، ومال مكنوز اي مجموع، واختلفوا في المراد بهولاء الذين ذمهم الله بسبب كنر الذهب والفضة، فقيل: هم أمل الكتاب تاله مماوية بن أبي سفيان، لأن الله تعالى وصفهم بالحرص الشديد على اخذ اموال التاس بالباطل، ثم وصفهم بالخل الشديد، وهو جمع المال ومنع إخراج الحقوق الواجبة فيه. وقال ابن عباس والسدي: تزلت في مانعي الزكاة من المسلمين، وذلك أنه لما ذكر فتح طريقة الأحبار والرمبان في الحرص على أعذ الأموال بالباطل حذر المسلمين من ذلك، وذكر وعيد من جمع السال ومنع حقوق الله ومنه. وقال أبو ذر: نزلت في أهل الكتاب وفي الملمين، ووجه هذا القول أن الله وصف أعل الكتاب بالحرص على احذ المال بالباطل، ثم ذكر بعده وعيد من جمع المال ومنع الحقوق الواجبة فيه مواء كان من أهل الكتاب او من المسلمين. روى مسلم عن زيد بن وهب قال: مررت بالربذة، فإذا أبو ذر فقلت له: ما أنزلك هذا المنزل؟ قال : كنت في الشام فاختلفت أنا