تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

28 سورة التوبة (الايتان : 33، 44 (عل الدين كله) جميع الآديان المخالفة له ( ولوكرة المشركرب ) ذلك (* يايما النين امنوا إن كشيرا ترت الاشار والرمان ليا كلود) ياخذون ( أمؤل الثاس با لبتطل ) كالرشا فيا وني أبي السعود: جواب لو محنوف لدلالة ما تبله عليه، والجملة معطوفة على جملة قبلها مقدرة، وكلتاهما في موضع الحال أي : لا يريد الله إلا إتمام نوره لولم يكره الكافرون ذلك ولو كرهوه اي: على كل حال مفروضة، وقد حذفت الأولى في الباب حذقا مطردا لدلالة الثانية عليها دلالة واضحة، لأن الشيء إذا تحقق عند المانع فلأن يتحقق عند عدمه أولى، وعلى هذا الريدور ما في آن ولو الوصليتين من التاكيد اله وكذا يقال نيما بعده وقوله: ذلك أي اتسام توره قوله: (بالهدى) اي القرآن الذي هو هدى للمتقين اهابو السعود.

وقوله: ودين الحق) اى الاسلام، ونائدة ذكره مع دخوله في الهدى قبله بيان شرفه وتعظيمه كقوله: (والصلاة والوسطى) (البقرة: 248] الهكرخي قوله: (ليظهره) (يعليه الخ) قال ابن عباس: الهاء في ليظهره عائدة على الرسول، والسنى ليعلمه شرائع الدين كلها ويظهره عليها، حشى لا يخفى عليه شيء منها. وقال غيره من المفسرين: إنها راجعة إلى الدين الحق، والمعنى: ليظهر دين الاسلام على الأديان كلها، وهو آن لا يعبد الله إلا به قال أبو هريرة والضحاك : هو ذلك عند نزول عيسى عليه الصلاة والسلام، فلا يبقى أعل دين إلا دخلوا في الاسلام، ويدل على صحة هذا التاويل ما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه في حديث نزول عيسى عليه الصلاة والسلام. قال الني تو: "وتهلك في زمانه المال كلها إلا الإسلام اهخازن.

قوله: (جميع الأديان المخالقة له) أي بنخه لها حبما تقتضيه الحكمة، والجملة بيان وتقرير لمضمون الجملة السابقة ووصفهم بالشرك بعد وصفهم بالكفر للدلالة على أنهم ضموا الكفر بالرسول إلى الكفر بالله تعالى اهكرخي قوله: { ولو كره المشركون) (ذلك) أي الاظهار. وهذا آخر الآيات التي أمر علي بالتأذين بها في موسم الحح: تأمل.

قوله: (يا أيها الذين آمنوا) الخ شروع في بيان حال الأحبار والرهبان في افوائهم لأراذلهم إثر بيان سوء حال الأتباع في اتخاذهم لهم أربابا يطيعونهم في الأوامر والنواهي، واتباعهم لهم فيما يأتون وما ينرون الهأبو السعود قوله: (ان كثيرا من الأحبار والرهبان) قد تقدم معنى الأحبار والرهبان، والأحبار من اليهود) والرمبان من التصارى، وفي قوله : ( ان كثيرا) دليل على أن الأقل من الأحار، والرهان لم ياكلوا أموال الناس بالباطل، ولعلهم الذين كانوا قبل مبعث النبي، وعير عن أحذ الأموال بالاكل فمي قوله: ا لياكلون اموال الناس بالباطل)، لأن المقصود الأعظم من جمع المال الاكل، فسمي الشيء باسم ما هو أعظم مقاصده. واختلفوا في هذا السبب الذي من أجله أكلوا أموال الناس بالباطل، فقيل:

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة