============================================================
24 ورة التوية(الأيات : 4-41 مزيم وما لمروا) ني التوراة والإنجيل { إلا ليعبد وا* أي بان يعبدوا ل النها وحة الا إلله الا ثؤ سبكتڈ) تنزيها ه عا شرك پريشرب ان يطفشوا قر الله) شرعه وبراهيته ﴿ يأنزريهة ﴾ باقوالهم فيه ( ويأب اله الا آن يتر) يظهر ( نرر ولر كة الكيزت ) ذلك ( ثر الذت أرسل رسوله* محمدا بالفدى ودين المق ايظهرة) يعليه قوله: { واليح ابن مريم) معطوف على احبارهم، والمفعول الثاني بالنسبة إليه محدوف أي ربا، وهذا التقدير هو مقضى السياق لكن المراد يه قولهم فيه إنه ابن الله آو أن الله حل في جسده.
وعبارة الخازن: (واليح ابن مريم) يعني اتخذوه إلها، وذلك لأنهم لما اعتقدوا فيه النبوة والحلول اعتقدوا فيه الالهية اله وانظر لم ثبتت الألف في ابن هنا مع أنه صفة بين علمين لأن المسيح لقب، وهو من أقسام العلم شيختا قوله: { وما أمروا) أي والحال. قوله: (لا إله إلا مو) صفة ثانية لالها أو اتناف مقرر للتوحيد اهكرجي تول: (ان يطفتوا) أي ليطفتوا نور الله قوله: (شرعه وبراهيه) يشير إلى أن المراد بنور الله سبحاته وتعالى شرائعه التي من جملتها ما خالقوه من امر الحل والحرمة، وبراهيته حججه النيرة الدالة على وحدانيته وتتريهه عن الشركاء والاولاد، وسميت الدلاتل نورا لأنه يهتدى به الى الصواب ال كرخى. كما يهتدى بالنور الى المحسوسات.
وفي الخازن : يعني يريد هؤلاء إبطال دين الله الذي جاء به محمد بتكذيبهم اياه. وقيل: المراد من النور الدلائل الدالة على صحة نبوته وهي أمور، أحدها: المعجزات الباهرات الخارقة للمادة التي ظهرت على يد النبي الدالة على صدقه . وثانيها: القرآن العظيم الذي نزل عليه من عند الله فهو ممجزة له باقية على الأبد دالة على صدقه . وثالثها: أن دينه الذي أمر به وهو دين الإسلام ليس فيه شيء سوى تمظيم الله والثناء عليه والانقياد لأمرء ونهيه، واتباع طاعته، والأمر بعبادته والتبري من كل مسبود سواه، فهذه أمور نيرة ودلاثل واضحة في صحة نبوة محمد، فمن آراد ابطال ذلك بكذب و تزرر نقد خاب سى وبطل عله اب قوله: (ياقوالهم) أي قولهم إنه زور وبهتان اهحازن.
قول: (إلا ان يتم) (يظهر) (نوره) اي دينه باعلاء كلمته، وانما صح الاستثناء المفرغ من المرجب لكونه بمعنى النفي كما أشير إليه لوقوعه في مقابلة قوله تعالى : يربدون)، وفيه من المبالغة والدلالة على الامتناع ما ليس في نفي الإرادة أي لا يريد شيئا من الأشياء إلا إتمام نوره، فيندرج في المستتنى منه بقاؤه على ما كان عليه فضلا عن الاطفاء اه كرخي قوله: ولو كره الكافرون جواب لو محذوف لدلالة ما قبله عليه اهبيضاوي والتقدير: ولو كره الكافرون تمام نوره لأتعه ولم يبال بكراهتهم اهشهاب.