تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

146 اسورة التوية (الايتان: 30، 41 قل) من آبائهم تقليد آلهم (قتللمث) لعنهم ( الله أئ) كيف ( يوذكوب ) يصرفون عن الحق مع قيام الدليل (لتخذوا ابارثم) علماء اليهود ( ودفكنهم) عباد النصارى اتبكابا من دوت اللو} حيث اتبعوهم في تحليل ما حرم وتحريم ما احل ( والسييع ابب بالهمزة والياء، والهمزة لغة تقيف . وقيل: الياء فرع عن الهمزة كما قالوا: ترأت وقريت وتوضات وتوضيت وأخطات وأخطيت اهسمين وفي المصباح: فاماء مضااة مهموز عارضه وباراه، ويجوز التخفيف فيقال ضاهيته مضاهاة وهي مشاكلة الشيء بالشيء، وفي الحديث: "أشد الناس هذايا يوم القيامة الذين يضاهون حلق اللهه أي ارضود بما يسلون، والراد المصوروة اه قوله: (قول الذين كفروا من قبل) قال قتادة والسدي: معناه ضاهت النصارى قول اليهود من قبلهم، فقالوا (المسيح ابن الله)، كما قالت اليهود عزير ابن الله، وقال مجاهد: معناه يضاهون قول المشركين من قبل، لأن المشركين كانوا يقولون إن الملائكة بنات الله، وقال الحسن: شبه الله كفر اليهود بكفر الذين مضوا من الأمم الخالية الكافرة، وقال القتيي: يريد أن من كان في عصر النبى من اليهود والتصارى يقولون ما قال أولهم اهخازن.

قوله: (تقليدا لهم) تعليل لقوله يضاهون قوله: (لعتهم) (ال) عبارة البيضاوي: قاتلهم الله وعاء عليهم بالاهلاك، فان من قاتله الله هلك أو تعجب من شناعة قولهم اه قوله: أنى يؤفكون) استفهام تمجب، وهذا التعجب راجع الى الخلق، لأن الله تعالى لا يتعجب من شيء، ولكن هذا الخطاب حلى عادة العرب في مخاطباتهم، قالله تعالى عبب نبيه من تركهم الحق واصرارهم على الباطل اهخازن.

قوله (اتخدوا) اي اليهود والنصارى. قالوا: وواقعة على مجموع الغريقين، وقوله: أحبارهم راجع لليهرد، ورمانهم راجع للنصارى، فهولف ونشر مرتب كما يسفاد من صنيع الشارح، قوله: احبارمم) في المختار. الحبر الدي يكتب به، وموضعه المحبرة بالكسر والسبر أيضا الأثر. وني الحديث : يغرج رجل من الثار قد ذهب خبره وسيرهه . قال الفراء: أى لونه وهيتته، وقال الأصعي: الجمال والهاء وأثر النعمة: وتحير الخط والشعر وغيرهما تحسينه، والحبر بالفتح الحبور وهو السرور وحبره أي سره وبابه نصر، وحبرة أيضا بالفتح، ومنه قوله تعالى: ونهم في روضة يحبرون) [الروم: 15) اي يسرون وينعمون ويكرمون، والحبر بالفتح والكسر واحد أحبار اليهود والكسر انصح، لأنه يجمع على أنعال دون فعول، وقال الفراء: هو بالكر، وقال أبو عبيد: هو بالفتح، وقال الأصعي. لا ادري أنه بالفتح أو بالكسر، وكعب الحبر بالكسر منسوب إلى الحبر الذي يكتب به، لأنه كان صاحب كب، والحبرة كالعة برد يساني والجمع حبر كمتب وحبرات بقتح الباء اله قول: (أربابام أي كالأرباب جمع رب، وهو الإله وبين وجه الشبه بقوله حيث اتبعوهم الخ اه نا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة