============================================================
4 سورة التوية[الاية: 3 قولهه يأفرلههتر) لا مستند لهم عليه بل ( يضهثوست) يشابهون به ( قول الزين كترواين اسرائيل، وقتل من قرأ التوراة، وكان عزير إذ ذاك صغيرا فلم يقتله لصغره، فلما رجع بنو إسرائيل إلى بيت المقدس ولي فيهم من يقرا التوراة بعث الله عزيرأ ليجدد لهم التوراة، ويكون لهم آية بعدما أماته الله ماية سنة . قال: فأتاه ملك بإناء فيه ماء فشرب منه، قمكئت التوراة في صدره، فلما أتاهم قال : أنا عزير فكذبوه، وقالوا: إن كنت كما تزعم فاتل عليتا التوراة، فكها لهم من صدره، ثم إن رجلا منهم قال: إن أبي حدثي عن جدي، أن التوراة جعلت في حابية ودفنت في كرم فانطلقوا معه حتى اخرجوها فعارضوها بما كتب لهم عزير فلم يجدوه غادر حرقا، فقالوا إن الله لم يقذف التوراة في قلب عزير إلا لأنه ابنه، فعند ذلك قالت اليهود عزير ابن الله - فعلى هذين القولين إن هذا القول كان فاشيا في الهود جميماء ثم أنه انقطع واندرس، فاخيرهم الله عنه وأظهره عليهم ولا عبرة بانكار اليهود ذلك، فإن خبر الله عز وجل أصدق وأثبت من انكارهم. وأما قول النصارى الميح ابن الله، فكان السبب فيه أنهم كانوا على الدين الحق بعد رفع عيسى عليه السلام إحدى وثانين سنة يصلون الى القبلة، ويصومون رمضان حتى وقع بينهم وبين اليهود حرب، وكان في اليهود رجل شجاع يقال له بولص قتل جماعة من أصعاب عيسى عليه الصلاة والسلام، ثم قال يولص لليهود: إن كان الحق مع عيسى فتد كفرنا والنار مصيرنا، فتحن مغيونون إن دخلنا النار ودخلوا الجنة، قاني صأحتال وأضلهم خى يدخلوا التار معنا، ئم أنه عمد إلى فرس كان يفاتل عليه فعرقيه وأظهر الندلمة والتوبة، ووضع التراب على رأسه ثم أته أتى إلى النصارى فقالوا له: من أنت . قال: أنا عدوكم بولص قد نوديت من السماء أنه ليست لك توية حتى تتصر، وقد تبت واتيتكم، فادخلوه الكنية ونصروه ودحل بيتا فيها نلم يخرج مته سنة حتى تعلم الانجيل، ثم خرج وقال: قد نوديت إن الله قد قبل توبتك فصدتوه وأحبوه وعلا شأنه فيهم، ثم إنه عهد الى ثلاثة رجال اسم واحد نطور، والآخر يعقوب، والآخر ملكان، فعلم نسطور أن عيى ومريم والله الهة ثلاثة، وعلم يعقوب أن عيسى ليس بانسان وأنه ابن الله، وعلم ملكان أن عيى هو الله لم يزل ولا يزال، فلما استمكن ذلك فيهم دعا كل واحد منهم في الغلوة وقال له: أنت خالصتي وادع الناس لما علتك، وأمره أن يدهب إلى ناحية من البلاد، ثم قال لهم: إني رأيت عيى في المنام وقد رضي عني، وتال لكل واحد منهم: إتي ساذبح نفسي تقربا إلى عيى، ثم ذهب إلى المذبح فذبح نفسه وتفرق اولئك الثلاثة، فذهب واحد إلى الروم، وواحد إلى بيت المقدمن، والآخر إلى ناحية أخرى، وأظهر كل واحد منهم مقالته ودعا الناس إليها فتبعه على ذلك طوائف من الناس فتفرقوا واختلفوا ووقع القتال، فكان ذلك سبب قولهم (المسيح ابن الله) اه قوله: (بأقواههم) فائدته مع أن القول لا يكون إلا بالفم الإعلام بأن ذلك مجرد قول لا أصل له مبالغة في الرد عليهم كما أشار إليه الشيخ المصنف، لأن إثبات الولد للاله مع أنه مثزه عن الحاجة والشهرة والمضاجعة والمباضمة قول باطل ليس له تأثير في العقل، ونظيره قوله تعالى: (يقولون بأفواههم ما ليس لي قلوبهم (آل عمران: 167] اهكرحي قوله: ايضاهون قرأ العامة يضاهون بضم الهاء بعدها وار، وترا عاصم بهاه مكسورة بعدها زة مضومة بعدها واو، فقيل: ا بعنى واحد وهو المشابهة، وفيه لغتان ضاهات وضاهيت