تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

244 مورة التوية /الايتان: 29، 20 اليتنب} اي اليهود والنصارى (حى يقطوا الجزية) الخراج المضروب عليهم كل عام ({ قن يو) حال اي منقادين أو بأيديهم لا يوكلون لها ( وفم منزرب ) أذلاء منقادون لحكم الإسلام ( وتالسف اليهود عنير ابن الله ( وقالع التصكرى التي) ميسى ( ابف اله ذللك من اضانة الموصوف لصفته. وأما كون الحق هنا من أسماته تعالى، فهو وإن قال به بعضهم لكنه لا يلاقي كلام هذا المفسر . وفي الخازن : يعني ولا يعتقدون صحة الإسلام الذي هو دين الحق وقيل: الحق هو الله تعالى، ومعناه ولا يدينون دين الله ودينه الإسلام بدليل قوله تعالى : (إن الدين عند الله الاسلام) (آل عسران: 19) وقيل: معناه ولا يمدينون دين أهل الحق وهم السلمون ولا يطيعون الله كطاعتهم اف قوله: (حتى بعطوا الجرية) غاية في القتال، والمراد باعطائها التزامها بالعقد، ران لم يجىء فت دها اشيختا قوله: (الخراج المضروب عليهم الخ) أي نظير كفنا القتال عنهم وكفتا عنهم من يعاديهم مأخوذة من المجازاة لكفتا هنهم وقيل: من الجزاء بمعتى القضاء قال تعالى: (واتقوا يوما لا تجزي نفس عن تقسشا (البقرة: 48) أي لا تقضي اهخطيب قوله: (أي متقادين) تفسير للازم المعتى ومآله، وقوله: (أو بأيدبهم) معطوف على حال نمن على هذا بمعنى الباء فالظرف لغو والتفسير الثاني لا يوافق مذهب الشافعي من صحة توكيلهم في كل من قدها ودفعها اهشيختا وفي زاده: اليد قد تجعل كناية عن الانقياد، يقال اعطى فلان بيده إذا سلم وانقاد، لأن من أبى وامتتع لم يعط يده بخلاف المطيع المنقاد، كانه قيل: قاتلوهم خى يمطوا الجزية عن طب النفس واتقياد دون أن يكرهوا عليه، فإذا احتيج في اخذها منهم الى الاكراء لا يبقى عقد الذمة اه قوله: (لا يوكلون بها) أي فيها أى في عقدها ودنعها اهشيخنا.

قوله: (وقالت اليهود) انسا قاله بعضهم من متدميهم أو ممن كانوا بالمدينة، وقوله: عزي ابن اله بالتنوين اي تنوين الصرف وتركه قراء تان سبعيتان، نالأولى بناء على أنه عربي وليس فيه إلا علة، والثانية بناء على أنه أصجمي ففيه الملتان وعلى كل هو مبتدأ، وابن الله خبر، قلذلك ثبتت الألف في ابن لأنها لا تحذف منه إلا إن كان صمقة اهشيخنا وفي الخازن.

وروى عطية العوني عن ابن عباس أنه قال: إنما قالت اليهود ذلك من أجل أن عزيرا كان فيهم، وكانت التوراة عندهم والتابوت نيهم، فاضاعوا التوراة وعملوا بغير الحق، فرنع الله عنهم التابوت وأنساهم التوراة ومحها من صدورهم، فدعا الله عز وجل وابتهل إليه أن يرد التوراة، نبينما هو يصلي مبتهلا الى الله عز وجل نزل تور من السماء فدخل جوفه فعادت إليه فاذن في قومه وقال : يا قوم قد أتاني الله التوراة وردها علي فعلقوا به لسهم ثم مكتوا ما شاء الله، ثم إن التابوت نزل بعد ذهابه متهم، للما راوا التابوت عرضوا ما كان يعلمهم عزير على ما في التابوت فوجتوه مثله، فقالوا: ما أوتي عزير هذا إلا لأنه ابن الله - وقال الكلبي: ان بختتصر لما غزا بيت المقدس وظهر على بني

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة