تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

243 سوره التوبة/الآيتان: 28، 29 ) وقد اغناهم بالفترح والجزية اب الله عليه حكيه ) ( قيلوا اللديب لا يومثوب بالله ولا باليوو الاجر) والا لامنوا بالنبي (ولا يحريمود ما حوام اله ورسولة ) كالخمر ( ولا يدينوب دين الحق) الثابت الناسخ لغيره من الأديان وهو دين الإسلام { ين) بيان للذين ( النيت أوثوا أناس: يا أهل مكة متملمون ما تلقون من الشدة لانقطاع السبيل وفقد الحمولات، وذلك أن أهل مكة كانت معايشهم من التجارات وكان المشركون يأتون مكة بالطعام ويتجرون، فلما امتنعوا من دخول الحرم خاف أل مكة الغقر وضيق العيش، فذكروا ذلك لرسول الله فانزل الله تعالى اوان خفتم عيلة) أي فقرا وحاجة (بانقطاع تجارتهم عنكم) نسوف يغنيكم الله من فضله) أي من عطات وتفضله. ومن وجه اضر وقد أنجز تعالى وعده بأن أرسل المطر عليهم مدرارا، فكثر خيرهم وأسلم أهل جدة وصساء وتبالة وجرش، وجلبوا السيرة الكثيرة إلى مكة، فكفاهم الله تعالى ما كانوا يخانون، وتبالة: يفتح التاء، وجرش بضم الجيم وفتح الراء وشين معجمة قريتان من قرى اليمن، وفيد ذلك بقوله ان شاء لتنقطع الآمال إليه تعالى ولينبه على أنه متفضل في ذلك، وآن الغنى الموعود به يكون لبعض ون بعض، وفي عام دون عام اه قوله: (تاتلوا الذين) الخ لما فرغ من الكلام على مشركي العرب بقوله: (برآءة من الله) إلى هنا اخذ يتكلم على أهل الكتابين اه شيخنا.

وفي الخازن: قال مجاهد: تزلت هذه الآية حين أمر النبى بقتال الروم فغرا بمد نزولها غزرة تبوك. وقال الكلبي: ثزلت في قريظة والنضير من اليهود، فصالحهم فكانت أول جزية أصابها أهل الإملام، وأول ذل أصاب أعل الكتاب بأيدي المسلمين، وهذا خطاب للنبى وأصحابه المؤمنين، والسعنى : قاتلوا ايها العامنون الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر الخ اه قوله: (والا لامنوا بالنبي) جواب صما يقال إن أهل الكتاب يؤمنون بالله واليوم الآخر، فكيف نفت الاية عنهم الإيمان بهما؟ ومحصل الجواب أن إيمانهم بهما باطل لا يفيد بدلل أنهم لم يؤمتوا بالنبي، نلما لم يؤمنوا به كان إيمانهم بالله واليوم الآخر كالعدم، فصح نفيه في الآية. وفي كلام الشارح إشارة إلى قياس استنائي فقوله : والا لامنوا بالنبي إشارة إلى الشرطية، وصريحها مكذا لو امنوا بهما لامنوا بالنبي، والاسثنائية محذوقة تقديرها لكنهم لم يؤمنوا بالنبي قلم يؤمتوا بهما، فكأته قال واللازم باعطل، فكذا الملزوم وعبارة الخازن : فإن قلت: الهود والتصبارى يزعمون أنهم يؤمثون بالله وباليوم الآخر، فكيف احبر الل عنهم أنهم لا يؤمتون باه ولا باليوم الآحر؟ قلت: إن ليمانهم بالله لي كايمان العؤمتين، وذلك آن اليهود يعتقدون التجسيم والتشبيه، والنصارى يمتقدون الحلول، ومن اعتقد ذلك فليس بمؤمن بالله، بل هو مشرك بالله، وقيل: من كذب رسولا من رمل الله فليس بمؤمن بالله واليهود والتصارى يكذبون اكثر الأنبياء فليسوا بمؤمثين بالله، وأما إيمانهم باليوم الآخر فلي كايمان المومنين وذلك أنهم يمتقدون بشة الأرواح دون الأجساد، ويعتقدون أن أعل الجنة لا يأكلون فيها ولا يشربون ولا ينكحون، ومن اعتقد ذلك فلي إيمانه كايمان المومتن وان زعم أنه مؤمن اه قوله: (الثابت الناسخ الخ) تفسير للحق الذي هو من حق الشيء ثبت، وعلى هذا يكون التركيب

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة