تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

242 اسورة التوية/ الاية: 28 قذر لخبث باطنهم (قلا يترثوا المشيد الرام) اي لا يدخلوا الحرم ( بتدعايهم مدا عام تسع من الهجرة { وان حتشر عيلة) فقرا باتقطاع تجارتهم عنكم ( فسوف يتييكم الله ين فضلوه ان المذكر والمونث والشنية والجمع اهخطيب وفي القاموس: النج بالفتح وبالكر وبالتحريك وككتف وعضد ضد الطاهر، وقد نجس كسع وكرم اه وفي المصباح : أنه من تعب وفي لغة من ياب قتل اهر قوله: (لخت باطنهم) آي فهو مباز عن خبث الياطن وضاد العقيدة فهر استمارة لذلك اه اب قول: (فلا يقربوا المجد الحرام) أي لنجاستهم، وانما نهوا من الاقتراب للمبالغة في المنع من دخول الحرم، ونهي المشركين أن يقربوا راجع الى نهي السلمين عن تمكهم من ذلك اه أبو الود قال العلماء: وجملة بلاد الإسلام في حق الكفار على ثلاتة أقسام أحدما: الحرم فلا يجوز الكافر أن يدخله بحال ذميا كان أو مستأمتا لظاهر هذه الاية، وإذا جاء رسول من دار الكفر إلى الإمام والإمام في الحرم لا يأذن له في دخول الحرم، بل يخرج إليه الإمام، أو يث اليه من يسمع رسالته خارج الحرم، وجوز أبو حنيفة وأهل الكوفة للمعاهد دخول الحرم.

القسم الثاتي: من يلاد الإسلام الحجاز، فيجوز للكافر دخوله بالإذن ولا يقيم ليه اكثر من ثلاثة أيام لما روي عن عمر ين الخطاب رضي الله عنه انه سمع رسول الله يقول: ولأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أرع إلا مسلماه وأجلاهم عمر في خخلافته، واجل لمن قدم منهم تاجرا ثلاثة، وجزيرة العرب من أقصى عدت إلى ريف العراق في الطول، وأما في العرض فمن جدة وما والاها من ساحل البحر الى أطراف الشام.

والقسم الثالث: سائر بلاد الإسلام يجوز للكافر أن يقيم فيها بنمة أو أمان، لكن لا يدخل الاجد الا باذن مسلم لحاجة اهخطيب قوله: (عام تسع) وهو عام نزول السورة . قوله: (وان خفتم عيلة) في المصياح : العيلة بالفتح الفقر وهي مصدر عال يعيل من باب سار فهو عاتل والجمع عالة، وهو في تقدير فعلة مثل كاقر وكفرة، وهيلان بالفتح اسم رجل، ومته قيس بن عيلان. قال بعضهم: ليس في كلام العرب عيلان بالعين السهلة إلاهذا الل وني المختار: وعيال الرجل من يعولهم وواحد الميال عيل كجيده والجمع عيائل كجياتد، وأعال الرجال كثرت عياله فهو معيل، والمرأة معيلة . قال الأفش: أي صار ذا عيال الل.

قوله: (بانقطاع تجارتهم عنكم) عبارة الخطيب: ولما امر رسول الله عليا أن يقرا على المشركين مشركي مكة أول براءة وينبذ اليهم عهدهم، وأن الله بريء من المشركين ورسوله قال

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة