============================================================
141 ورة التوبة (الايات :28-26 ( وعلاب الذير كفروأم بالقتل والأسر ( وذللك جزاه الكفين ( تويرت الله من بسد ذللك على من يشلە) منهم بالاسلام والله غشرد رحيه ) يتائما الزيربت امثرا إيما المشركوب بجش قوله: لم نروها) قيل: كانوا خمسة آلاف، وقيل: ثمانية الاف، وقيل: ستة عشر ألفا، والصحيح أنهم لم يقاتلوا على ما تقدم من أنه لم يثت قتال الملاتكة إلا في يوم بدر، وانما نزلوا التقوية قلوب الملمين، وان كانوا لا يرونهم فقد تيل: إن الكفار كانت تراهم. وني المواهب : وروى أبد جعفر بن جرير بسنده عن عبد الرحمن حن رجل كان في المشركين يوم حنين قال: لما التقينا تحن وأصحاب رسول الله يوم حين لم يقوموا لنا حلب شاة، فلما لقيناهم جعلنا نسوتهم في اثارهم حتى انتها إلى صاحب البغلة اليضاء فاذا هو رسول الله وقال : فتلقانا عده رجال بيض الوجوء حيان، فقالوا لنا: شاهت الوجوه ارجعوا، قال: فانهزمنا وركبوا أكتافنا، وفي سيرة الدمياطي قال : كان سيماء الملايكة يوم حنين عماتم حمرا أرخوها بين اكتافهم اه وروي أن رجلا من بتي النضير قال للعامنين بعد القتال: أين الخيل البلق والرجال عليهم ثياب بيض ما كنا نراكم فيهم إلا كهيثة الشامة، وما قتلنا إلا بأيديهم، فاخبروا بذلك النبي فقال: تلك الملايكة ا خطيب قوله: (والأسر) اي لستة الاف من نسائهم وصبيانهم، ولم تقع غتيمة أعظم من غنيمتهم، فقد كان فيها من الابل اثنا عشر الفا، ومن الغنم ما لا يحصى عددا، ومن الأسرى ما سمته، وكان فيها غير ذلك اهشينتا.
قوله: من يعد ذلك) اي من بعد تعذيبهم. قوله: (والله غقور رحم) أي فيتجاوز عنهم ويتفضل عليهم روى أن تاسا منهم جاؤوا فبايموا رسول اله على الإملام، وقالوا له : يا رسول الله أنت خير التاس وأبر الناس، وقد سي أهلونا وأولادنا وأخذت أموالنا، فقال : " إن عندي ما ترون أن خير القول أصدقه اختاروا إما ذراريكم ونساءكم، وإما أموالكم"، قالوا: ما كنا نعدل بالاحساب شيتا، والحسب ما يعده الانسان من مفاخر آباته كنوا بذلك عن اختيار الذراري والنساء على استرجاع الأموال، لأن تركهم في ذل الأسر يفضي إلى الطمن في أحسابهم، فقام رسول الله فقال : "إن هولاء جاؤوا مسلمين وانا خيرناهم بين الذراري والأموال، فلم يعدلوا بالأحساب شيئا، نمن كان ييده شيء وطابت نفه أن يرد فشأنه، ومن لا فليعطنا وليكن قرضا علينا، أي: بمنزلة القرض حت نصيب شيثأ فنعليه مكانهه، فقالوا: رضينا وسلمتا، فقال: "إني لا أدري لعل نيكم من لا يرضى فمروا عرفاء كم فليرفعوا الينا، آي: فليملموناء فرفست اليه العرفاء أنهم قدرضوا اهخطيب قوله: اتما الشركون نيس) أي: ذوو نجس، لأن معهم الشرك الذي هو بمنزلة النجس، أر أنهم لا يتطهرون ولا يضلون ولا يجتنبون التجاسات، فهي ملابسة لهم، أو جعلوا كانهم التجاسات ها مبالغة نى وصفهم بها.
وعن ابن عباس رضي الله حنهما: أعيانهم تجسة كالكلاب والخنازير. وعن الحسن رحمه الله تعالى: من صانح مشركا توضأ، وأهل المذاهب على خلاف هذين القولين، والنجس مصدر يستوي فيه الفتوحات الالهية (ج 3/م16