============================================================
سورة التوية/ الايثان: 25، 26 من قلة وكانوا اثني عشر الفا والكفار أربعة آلاف ل{ للم ثقن عنكم شييا وضاقت عايم الارش يتارحبت) ما مصدرية اي مع رحبها أي سعنها فلم تجدوا مكانا تطمثنون إليه لشدة ما لحقكم من الخوف ( ثم وليثم مدريت) منهزمين وثيت التبى على بغلته البيضاء وليس معه غير العباس وأبو سفيان آخذ بركابه (ثم أرل الله سرينت) طمأنيتته ( قل رشولو وقل الشؤم نيرب) فردوا إلى النبى لما ناداهم العباس باذنه وقاتلوا ( وأنزل جنوما لر تروها ملائكة مواطن) عطف ظرف الزمان من غير واسطة في على ظرف المكان المجرور بها، ولا غرابة في نست ظرف زمان على مكان أو بالعكس تقول: صرت آمامك ويوم الجمعة إلا أن الأحسن أن يترك العاطف له اين ثم قال: لكن الواجب أن يكون يوم حين مصوبا بفعل مضمر لا بهذا الظاهر، وسبب ذلك أن قوله: (إذ اعبيتكم بدل من حتين، قلو جملت ناصبه هذا الظاهر لم يصح، لأن كثرتهم لم تمجبهم ني جميع تلك المواطن ولم يكونوا كثيرين في جميمها، فبقى أن يكون ناصبه فعلا حاصا به اه قوله : (واد بين مكة والطائف) بينه وبين مكة ثمانية عشر ميلا كما في الخازن. قوله : (هوازن وهم قيلة حليمة السعدية، وقوله: أي في شوال أي عقيب رمضان الذي وفع فيه الفتح اه قوله: (من قلة) أي من أجلهاء وهذا في حيز النفي، وظاهر هذا القول الافتخار بكثرتهم ونفي الغلبة لانتفاء القلة أي نحن كثيرون فلا تغلب اه شيخنا.
قوله: (وكانوا اثني عشر ألفا) عشرة من المها جرين والأنصار الذين فتحوا مكة، وألفان من مكة أسلموا بعد فتحها في هذه المدة اليسيرة اهشيختا.
قوله: (والكفار) أريعة الاف، الذي في شرح المواهب أنهم كانوا اكثر من عشرين الفآء وقتل من المسلمين أربعة، ومن المشركين اكثر من سبعين اه قوله: (نلم تغن) اي لم تدقع الكثرة . قوله: (ما مصدرية الخ) أشار به إلى أن الباء بمعنى مع ، ومحل الجار والمبردر حال آي ملتبسة برحبها آي بسعتها، كقولك: دخلت عليه بثياب السفر اه ري وفي المختار: الرحب بالضم السعة يقال منه : قلان رحيب الصدر. والرحب: بالفتح الواسع وبابه ظرف وقرب والمصدر رحابة كظرافة ورحب كقرب اف قوله: (ولي معه فير المباس الخ) وكان العياس أخذا بلجام البغلة . وقوله : (وأبو سفيان) وهر ابن عمه. اذ هو اين الحرث بن عبد السطلب، وقد أسلم هو والمباس يوم الفتح اهشيخنا.
وفي ميرة الشامي آن الذين ثبتوا معه في حتين مائة وثلاثة وثلاثون من المهاجرين وستة وستون من الأنصار اهر قوله: (فردوا) أي ارتدوا أي رجموا كره واحدة كالقصيل التاله عن أمه إذا وجدها، وتوله: لما ناداهم العباس وكان صبيتا أي عالى الصوت يسمع صوته من نحو ثمانية أميال اهشيختا.