تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة التوبة/الأيتان: 23، 24 (الشثر عل الايتن ومن يترله نكم نارلها مم الشدشوب (قد ان كاذهم اماام وأباوكم ولانركلم وازوجر وعشيري أقرباؤكم وفي قراءة عشيراتكم ( وأتول اقترفشتوما) اكتسبتموها قي قصة المباس وطلحة وامتتاعها من الهجرة، وقال ابن عباس رضي الله تعالى حنهما: لما أمر الني الناس بالهجرة الى المدينة، فمنهم من تعلق به أهله وأولاده يقولون نشدك بالله أن لا تضيعنا، فيرق لهم فيتيم عليهم ويدع الهجرة، قانزل الله تعالى هذه الآية . وقال مقاتل: نرلت في التسمة الذين ارتدوا عن الاسلام ولحقوا يمكة، فتهى الله المؤمنين عن موالاتهم، وأنزل الله: (يا أيها الذين امنوا لا تتخذوا آباءكم واخوانكم أولياء) يمني بطانة وأصدقاء تفشون إليهم اسراركم وتؤثرون المقام معهم على الهجرة. قال بعضهم: حمل هذه الآية على الهجرة مشكل، لأن هذه السورة نزلت بعد الفتح وهي اخر القرآن ترولا، والأقرب أن يقال إن الله تعالى لما أمر بالتبري من المشركين فالوا: كيف يمكن أن يقاطع الرجل أباه واخاه وابنه؟ فذكر الله تعالى أن مقاطعة الرجل أهله وأقاريه في الدين واجبة، فالمؤمن لا يوالي الكافر، وإن كان أباه واخاه وابنه، وهو قوله تعالى : (إن استحبوا الكقر على الإيمان) [التوية: 43) بعني إن احتاروا الكفر وأقاموا عليه، وتركوا الإيمان بالله ورسوله ومن يتولهم منكم، فأولكك هم الظالمون يعني: ومن يختار المقام معهم على الهجرة والجهاد، فقد ظلم نفسه بمخالفة أمر الله واختيار الكفار على المؤمنين. ولما نزلت هذه الآية قال الدين أسلموا ولم يهاجروا: إن نحن هاجرنا ضباعت أموالتا وذمبت تجارتتا وخربت ديارنا وتطعت أرحامنا، فأنزل الله تعالس: قل يا محمد لهؤلاء الذين قالوا هذه المقالة ( ان كان آياوكم) الخ اهخازن قوله: ( واخوانكم) أي اقاربكم اه وتوله: أولياء أي أصدتاء، والمراد النهي لكل فرد من أفراد المخاطبين عن موالاة فرد من أفراد المثركين يقضية مقابلة الجمع بالجمع الموجية لانقام الآحاد إلى الآحاد، كما في قوله تعالى: ل{وما الظالين من أنصار (البقرة: 270) لا عن موالاة طائفة منهم فإن ذلك مقهوم من النظم دلالة لا بارة اكرخي قوله: ( ان استبوا) اي الآياء والإخوان .

قوله: ومن يتولهم فيه مراعاة لفظ من، ولوله: (فاوليك) الخ فيه مراعاة معناها اهشيختا.

قوله: (اباؤكم) هذا وما عطف عليه من الأمور السبعة اسم كان وخبرها أحب إليكم، وقوله: (واخوانكم) أي حواشيكم (وأزواجكم) أى زوجاتكم اهشيخنا.

قوله: (وعشيرتكم قرا الجمهور عشيرتكم بالافراد وأبو بكر عن عاصم عشيراتكم جمع سلامة، ووجه الجمع أن لكل من المخاطبين عشيرة فحسن الجمع، وزعم الأخفش آن عشيرة لا تجمع بالألف والتاء إنسا يجمع تكسيرا على عشائر، وهذه القراءة حجة عليه، وهي قراءة أبي عبد الرحمن السلمي وأبي رجاء- وقرا الحسن: عشالركم، قيل: وهي اكثر من عشيراتكم، والعشيرة هي الأصل الآدنون، وقيل: هم أهل الرجل الذين يتكثر بهم، أي يصيرون بمنزلة العدد الكامل، وذلك أن العشرة هي العدد الكامل فصارت العشيرة اسما لأقارب الرجل الدين يتكثر بهم سواء بلغوا العشرة أم فوقها.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة