============================================================
ورا التوبة (الايات: 19- 23 المسيد الرابر} اي أهل ذلك ( كمن مامن بالله والوو اللبير وجنهد فى سيل الله لا يتتورن عد الله) نم الفضل ({ والله لا يهرى القوم الظليين ) الكافرين نزلت ردا على من قال ذلك وهو العباس أو غيره (الذين امثرا وملب وا وجهد نا فى سيل الله ياتولمم وأنيهم أقظم مربةح رتبة ( منداللوم من غيرهم ( وازليل النارة ) الظافرون بالخير يشرهتم رشهم برخمة قنه ور ضون وجي لم ليها نية ثقيه داتم خلد) حال مقدرة (فها أدأ إن الله صد أجر مظيه ) ونزل فيمن ترك الهجرة لاجل اهله وتجارته ( كمائهما الذي ما مثوالا تتتدوا * اباة كم ولا خو تكم أرلياء إن آستعبوا) اختاروا وفي القرطبي: والسقاية مصدر كالسعاية والحماية اه قوله: (أي أهل ذلك) أي المذكور من السقاية والعمارة، وغرضه بهذا دفع ما يقال كيف يشبه المصر وهو السقاية والعمارة بالعقلاء في قوله : كمن امن الخ)، وحاصل الجواب أن المشبه أعل السقاية، والعمارة فالكلام على حذف المضاف اه ~~وني السمين قوله: وسفابة الحاج وصمارة المسجد الحرام) الجمهور على قراءتهما مصدرين على فمالة كالصيانة والوقاية والتجارة، ولم تقلب الياء لتحصنها بتاء التأنيث بخلاف رداءة وعباءة لطرر تاء التأنيت فيهما، وحيتذ فلا بد من حذف مفاف، إما من الأول وإما من الثاني ليتصادق السبمولان والتقدير: (اجعلتم سقاية الحاج وعماوة المجد الحرام كمن امن، أو أجعلتم القاية والعمارة كايمان من آمن أو كعمل من آمن اه قوله: الابستوون استناف مؤكد لما هلم من إبطال المساواة بالتوبيغ المستفاد بالاستفهام أي لا يستوي الفريقان وقوله : (والله لا بهدي) الخ تعليل في المعنى لنفي المساواة . قوله : (على من قال ذلك) اي المساواة، وقوله: وهو العباس أو غيره أو بمعنى الواو كما في عبارة غيره قوله: (الذين آمنوا) الخ أي جمعوا بين الصفات الثلاثة المذكورة . قوله : (من غيرهم) يدخل في الغير أهل السقاية والممارة من الكفار، ويدخل فيه المؤمن الذي لم يجمع بين الأوصاف الثلاثة المذكورة، بل اقتصر على واحد أو اثنين منها. وقوله: (وأولتك هم الفانزون) أي المحصلون لأصل الفوز بالنبة لكون الغير أهل السقاية والعمارة والمحصلون لأ كمله بالتسبة لكون الغير من لم يجمع الأوصاف المذكورة الهشيختا.
قوله: (دائم) يعني آن المقيم استارة الدائم . قال أبو حيان: لما وصف الله المؤمنين بثلاث سفات : الايمان والهجرة والجهاد بالتفس والمال قابلهم على ذلك بالتيشير بثلاث وبدا بالرحمة ني مقايلة الايمان لتوقفها عليه، وثنى بالرضوان الذي هو نهاية الإحسان في مقابلة الجهاد الذي فيه بذل الأنفس والأموال، ثم ثلث بالجنات في مقابلة الهجرة وترك الأوطان إشارة إلى أنهم لما آثروا تركها بدلهم دارا عظيما دالمة وهي الجنات اهشيخنا.
قوله: (لأجل أهله) أي أصوله ونروعه وحواشيه وزوجاته كما ماتي اهشيختا.
قوله: (يا أيها الدين آمنوا لا تتخدوا آباء كما الخ قال مجاهد: هذه الآية متصلة بما تبلها، نزلت