تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة التوية(الايات: 19-17 والقعود فيه ({ شهرين عل أننسهم بالكر أزلهمان حمطت) بطلت ( أقتلهة) لعدم شرطها { رفى الثوه خ ( المايسث متيد الله مدماسبت باله والقم الآخر واقام الضلوة وماق الزكوة ولريخش) احدا ( الا الله نعك أزلهان أن يكرنوا ين الشمتديبرت ) ابمعلم مقاية الا وصارة قوله: شاهدين على أنفهم بالكفر) قال ابن عباس: شهادتهم على آنفسهم بالكقر سجودهم للأسنام، وذلك لأن كقار قريش كانوا قد نصبوا أصنامهم خارج البيت الحرام عند القواعد، وكانوا يطوقون بالبيت عراة كلما طافوا طولة سجدوا للأصنام، فلم پزدادرا بذلك من الله إلا بعدا. وقال الحسن: انهم لم يقولوا نحن كفار، ولكن كلامهم بالكفر شهادة عليهم اهخازن كقولهم في الطواف: لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه، وما ملك مع قولهم تحن نعبد اللات والعزى اهكرسي قول: (اولتك حبطت أعملهم) اي التي عملوها من أعمال البر وافتخروا بها مثل العمارة والحجابة والسقاية ونك الماني، لأنها مع الكفر لا تأثير لها اهخطيب.

تول: (انسا ير مساجد ال) بالجمع لا غير، والمراد بها هنا ما يعم المسجد الحرام وغيره وقوله: ( من امن) الخ اى من جمع الأوصاف الأربعة المذكورة اه شيخنا.

وفي السمين: (انما بسر مساجد اله) جمهور القراء من السبعة وغيرهم على الجمع. وقرا الجحدري، وحماد بن أبي سلمة، عن ابن كثير بالافراد والتوجيه يؤخد مما تقدم والظاهر آن الجمح هنا حقيقة، لأن المراد جميع المؤمنين العامرين لجميع مساجد أقطار الأرض اه وفي الكرخي: (انما يعمر مساجد الله) اي بنحو البناء والتزيين بالفرش والسرج وبالميادة، وترك حديث الدتيااه في المباح : عمرت الدار عمرا من باب قتل بنيتها، والاسم الممارة بالكسر اه وفي المختار: وعمرت الخراب عمرا من باب كتب فهو عامر آي معمور اه قوله: (نعسى أولثك) أي السوصوفون بالصفات الأربع قوله (اجعلثم) الخ اسشتاف خوطب به المشركون التفاتا عن الغية في كوله: (ما كان للشركين أن يعروا الخ اهشيخنا.

قوله سقاية الحاج) قال: في المجمل السقاية هي المحل الدي يتقذ فيه الشراب لي المومم، كان يشتري الزبيب فينيذ في ماء زمزم ويسقى للناس، وكان يليها المباس جاملية واسلاما، وأترها النبي له نهي لال العباس أيدا، فلا يجوز لأحد نزعها منهم ما بقي منهم اه متاوي على الجامع الصي وقوله: هي المحل الخ الظاهر أن هذا المعنى لا يظهر هناء بل المراد بها هنا المصدر أي إسقاء الحجاج واعطاء الماء لهم. وعبارة أبي السعود: السقاية والعمارة مصدران اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة