============================================================
مورة الثوبة/الايتان: 16، 17 الثومنين ولبة) بطاتة وأولياء المعنى ولم يظهر المخلصون وهم الموصوفون بما ذكر من غيرهم والله خيير بما تعملوت) ( ما كان للمشركين أن يمثروا مسنحد الله) بالافراد والجمع بدخوله ووليجة الرجل من يداحله في باطن آموره اهزاده.
وفي المصباح: ولج الشيء في غيره يلج من باب وعد ولوجا دخل، وأولجته إيلاجا أدخلته، والوليجة: البطانة اله وفي السين قوله: ولم يتخذوا من دون اله) يجوز في هذه الجملة وجهان، أحدمما: أنها داخلة في حيز الصلة لعطفها عليها أي الذين جاهدوا ولم يتخذوا. الثاني: أنها ني محل تصب على الحال من فاعل جاهدوا أي جاهدوا حال كونهم غير متخذين وليجة، ووليجة مفعول ومن دون الله إما مفعول ثان إن كان الاتخاذ بمعنى التصيير، واما متعلق بالاتخاذ إن كان على بابه. والوليجة: فعيلة من الولوج وهو الدخول، والوليجة من يداخلك في باطن أمورك. وقال أبو عيدة: كل شيء أدخلته في شيء وليس مته فهو وليجة، والرجل في القوم وليس منهم يقال له وليجة : ويستعمل بلفظ واحد للمفرد والستى والمجرع، وقد يجع على ولاتج وولج كصحيفة وصحالف وصحف اله قوله: (السعنى ولم يظهر) أي يتميز، وقوله: بما ذكر وهو قوله جاهدوا ولم يتخذوا بطانة فغيرهم من لم يجاهد أو جاهدمع اتخاذ البطانة اهشيختا.
قوله (ما كان للمشركين أي ما يبني ولا يصح للمشركين أن يعمروا مسجد الله بدخول والقمود فيه وخدمته، فإذا دخل الكافر بير إذن السلم عزر، وإن دخل باذنه لم يعزر، لكن لا بد من حاجة، فيشترط للجواز الإذن والحاجة . ويدل على جواز دخول الكافر المسحد بالإذن أن النبى شد ثمامة بن أثال إلى سارية من سواري المسجد وهو كافر. وقوله: (شامدين على أنفسهم بالكفر) حال من الواو في يعمروا أي ما استقام لهم أن يجمعوا بين أمرين متتافيين عمارة متعبدات الله مع الكفر بالله ادته ا خطيب وسبب نزول هذه الآية أن جساعة من رؤساء قريش أسروا يوم بدر منهم المياس بن عيد المطلب عم رسول الله فاقبل عليهم نفر من اصحاب رسول الله يعيرونهم بالشرك، وجمل علي بن أبي طالب يويخ العباس بسبب قتال رسول الله وقطيعة الرحم، فقال العباس: ما لكم تذكرون مساوتنا وتكتمون محاستنا؟ فقيل له: وهل لكم محاسن؟ قال: نعم نحن أفضل منكم نعمر السجد الحرام ونحجب الكبة، أي تخدمها، ونسقي الحجيج، ونفك الماني يعني الأمير، فترلت هذه الآية اهر قول: أن يعمروا اسم كان والجار والمجرور خبرما مقدم. وقرأ ابن كثير، وأبو عرو مسجد خازن: الله بالافراد وهي تتمل وجهين آن يراد به مسجد بعينه، وهو المسجد الحرام لقوله تعالى وعمارة المسجد الحرام [التوبة: 19]، وأن يكون اسم جنس قيتدرج فيه مائر المساجد، وبدخل المسجد السرام دخولا أوليا، وقرا الباقون مساجد بالجمع وهي أيضا محتملة للأمرين، ووجه الجمع إما لأن كل بقمة من السجد الحرام يقال لها مسجد، وإما لأنه قبلة لسائر المساجد فصح أن يطلق عليه لفظ الجمع لذلك اهسمين