============================================================
3 اسورة التوية (الابات: 13 -16 حيث قاتلوا خزاهة حلفاء كم مع بني يكر فما يمنعكم ان كاتلوهم (أتخشونهة اتخافونهم ( ناله احق آن تخشوء) في ترك قتالهم { ان كشر يت) (تتلوهم تعدتهث الله) بقتلهم بأتديكم ويخزيم) يذلهم بالأسر والقهر ( ويضرلم طتهة ويشف شذرر قور ثذ حب ) مما فعل بهم هم بتو خزاعة ( ونيذهت قيظ قلويهە) كربها ( ربرث الله عل من يياة) بالرجوع إلى الاسلام كابي سفيان ( والله علي كه ار) بمعنى همزة الانكار ( حيتثة أن تتركوا ولشا لم (يقلم الله) علم ظهور ({ الزين جنهد وايكم يالاخلاص ({ ولزيتيذوا ين نود اللو ولا رشوله وللا وكان قد بناها قصي، وقد ادخلت الآن في المسجد فهي مقام الحتفي الآن اه شيخنا.
قوله: (حيث قاتلوا خزاعة الخ) صبارة ضيره حيث أعانوا عليهم باعطاء السلاح، وتقدم في هذا الشارح أيضا ما نصه: حيث نقضوه باعاتة بني بكر على خزاعة اه وقال أبو السمود: الإعانة على القتال تسمى قتالا مجازآاله، نا مر في الشارح على سبيل الحقيقة وما هنا على مبيل المجاز اهشيختا.
قوله: (نما يسعكم الخ) توييخ للمسلمين قوله: (اتخشونهم) اي أتتركون قتالهم خشية أن يتالكم مكروه منهم اهييضاوى وتوله: (فاظ)، مبتدا، وأحق خبر، وقوله: ان تخشوه) بدل اشتمال من المبتدا اي فخشية الله احق اهشيخنا قوله: (قاتلوهم) الخ ذكر في جواب هذا الأمر خمسة امور. وقوله: (ويتوب الله) مستأنف وعبارة الكرخي: (ديتوب الله) مستانف ولم يجزم، لأن تويته على من يشاء ليست جزاء على قتال الكفار اله قوله: (بمسنى همزه الإتكار) اي مع التوبيخ، والحق آنها بمعتى بل والهمزة مسأ كما تقدم له غير مرة، وبل التي في ضمنها للإضراب الانتقالي اه شيختا.
قوله: ( أن تتركوا) أي إن يترككم الله بدون تكليفكم بالقتال الذي سشمتموه، وقوله ( ولما) الح ملة حالية اهشيختا.
قوله: (علم ظهور) جواب عما يقال كيف ينفى علم الله سبحانه وتعالى، مع آنه متعلق بكل شيء كان أو لم يكن، فالمعنى ولم يظهر الله الذي جاهدوا منكم مع الإخلاص. أي : لم يميزهم عن غيرهم ن جاهدوا بدون الاص اهشيتا.
قوله: (باخلاص) أي مع إخلاص قوله: (وليجة) الوليجة من الولوج، وهو الدخول وكل شيء أدخته في شيء وليس منه فهو وليجة، ويكون للمفرد وغيره بلفظ واحد، وقد يجمع على ولائج