تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة التوبة(الآپتان: 12، 13 1 المضمر إنهم لا أين) عهود { لهر) وفي قراءة بالكسر ({ لملهم ينتهوب ل) عن الكفر (الا) للتحضيض (نتيلو قوما ئكثرا) نقضوا ( أتكنفة) عهودهم (وهثوا ياعراع الرثول) من مكة لما تشاوروا فيه بدار الندوة { وهم بكدء وكم) بالقتال { أولك مته وهشام كذلك، إلا أنه أدخل بينها ألفآهذا هو المشهور بين القراء السبعة . ونقل الشيخ عن نافع قارى، أمل المدينة، وابن كثير قارىء أهل مكة، وأبي عمرو بن العلاء رأس النحاة البصرين أنهم يبدلون الثانية ياء صريحة، وأته قد نقل عن ناقع المد بينهما أي بين الهمزة والياء، ووزن أئمة أفعلة لأنها جمع إمام كحمار وأحمرة، والأصل ألممة، فالتقى ميمان فأريد إدغامهما فنقلت حركة الميم الأولى للساكن قبلهاء وهو الهمزة الثانية، فأدى ذلك إلى اجتماع همزتين ثانيتها مكسورة، فالبصريون يوجبون إبدال الثانية ياء وغيرهم يحقق أو يسهل بين ببن، ومن أدخل الآلف فللخقة حتى يفرق بين الهمزتين اه قوله: (رؤساءه) خصهم بالذكر لأنهم الاصل في النكث والطعن في الدين اهكرخي قوله: (فيه وضع الظاهر موضع المضمر) أي فمقتضى المقام أن يقال فقاتلوهم، وكان مقتضى العدول للظاهر أن يقال فقاتلوا الكافرين، فعدل عنه إلى التمير بالأنمة إشارة الى تقبيحهم بكونهم روساء في هذا الوصف الذميم اح قوله: (عهود) (لهم) وسمي العهد يمينأ لاثتماله عليه غاليا، وهذا في قراءة الفتح جمع يمين بمعتي الحلف، والمعنى لا أيمان بارة لهم، وإن وجدت صورة ويمين الكافر شرعية عندنا، والاستدلال به على أن يمين الكافر ليست يمينا هعفه ظاهر، لأن المراد نقى الوثوق بقرينة، ران تكترا أيمانهم لا يقال الكلام باعتبار اعتقادهم، لأن المخاطب هم المؤمنون اهكرخي قوله: (وفي قراءة) اي لابن عامر بالكسر مصدر أعطاء الأمان. أي: لا يسمطون أمانا بعد نكثه وطعتهم اهكرن وفي المصباح: وآمتت الأسير بالمد أعطيته الآمان فآمن هو اه وتحتمل هذه القراءة أن يراد بالإيمان ضد الكفر وعارة البيضاوي: وترا ابن عامر لا لهمان لهم بالكسر بمعن لا أمان او لا إسلام اه و(1) (للتحضيض) وهو الطلب بحث وازعاج، قالمعنى قاتلوا توما اجتمعت فهم أسباب ثلاثة كل منها يقتضي قتالهم، فما بالكم باجتماعها وهي نقض العهد واخراج الرسول وقتال حلفاتكم، وهذا التحضيض لا يخلو من معنى التوبيخ كما يؤغد من قول الشارح الأتى فما يمتعكم أن تقاتلوهم اهشختا.

قوله: (وهموا باخراج الرسول) لكن لم يقرجوه، بل خرج باختياره باذن الله له في الهجرة، وتقدم آتهم ممرا بأحد امور ثلاثة: فتله وحسه واخراجه كما فصل ني قوله: (واذ يمكر بك الدين كفروا لبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك) (الأنفال: 30] وإنما اقتصر متا على الهم بالإخراج، لأنه هو الذي وقع اثره في الخارج بحسب الظاهر . وقوله: بدار الندوة تقدم أنها مكان اجتماع القوم للتحدث،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة