تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 سورة التوبة ( الابات: 9 -12 القرآن (كمتا قليلا) من الدنياء تركوا اتباعها للشهوات والهوى ( فصدوا عن سييلوة) دينه ﴿ إيهم ساة) بتس ما كاؤا يعملود () به عملهم هذا ( لا يرشود فى مزمن إلا ولا ذمة وأزلها فم ( تإن تابرا وأقاموا اللوة وها نوا الزكرة فاكوالكم﴾ أي فهم إخوانكم فى التين وتفضل) نبين ( الايت لقوو يقلشون ) يتدبرون ( ران لكثوا) نقضوا ( أتتتهم) موائيقهم تن يد عقدهم وطمثرا فى دينكت) عابوه ( فتيلوا أيتة الكنر) روساءه فيه وضع الظاهر موضع قوله: (أي تركوا اتباعها) تفسير لاشتروا، وأشار به الى آن الباء داخلة على المتروك، وقوله : للشهوات اللام للتمليل، وفي الكلام حذف المضاف اي لاجل تحصيل الشهوات والهوى، آي: ما تهواه النقس والشهوات، والهوى تفسير للثمن القليل اشيخنا.

وكانت شهواتهم اكلة أطعها لهم أبو سفيان حملتهم على نقض العهد اهكرخي قوله: (انهم ساء ما كانوا يمملون} يجوز في ساء أن يكون على بابه من التصرف والتعدي ومفعوله محذوف أي ساههم الذي كانوا يعملونه أو علهم، وأن يكون جاريا مجرى بتس، فيحول إلى عل بالضم ويستنع تصرفه ويصير للنم ويكون المخصوص بالدم محنرفا كما تقرر غير مرة اهمين قول: (هملهم هذا) أى ما مض من صدهم عن سبيل الله وما معه اشهاب توله: (لا يرقون في مؤمن) كرر ذلك بابدال الضمير بمامن، لأن الأول وقع جوابا لقوله ل{ وان بظهروا) والثاتي وقع خبرا عن تقبيح حالهم اهكرخي توله: (فان تابوا) الخ كرره لاختلاف جزاء الشرط ، اذ جزاء الشرط في الأول تخلية سبيلهم في الدنيا، وفي الثاني أخوتهم لنا في الدين، وهي ليمت عين تخلتهم بل مببها اهكرخي توله: (اي فهم إخوانكم) أشار إلى ان قوله : (فإخوانكم) خر مبتدأ محتوف والجملة الاسمية بي سعل جزم على أنها جواب الشرط اهكرخي توله: { وان تكثوا أيماتهم) مقابل قوله : (فإن تابوا) الخ. وفي أبي السعود : وإن تكثوا عطف على قوله: فان تابوا آي: وإن لم يفعلوا ذلك، بل نقضوا أيمانهم من بعد عهدهم السوثق بها وأظهروا ما في ضمائرهم من الشر وأخر جوه من القوة إلى الفمل حبما ينبيء عنه قوله تعالى: (وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا) (التوية: 8] الاية وثبتوا على ما هم عليه من النكث لا أنهم ارتدوا بعد الايمان كما قيل اه قول: وطمنوا في دينكم عطف وطمنوا على ما قبله مع آن نقض العهد كاف في إباحة القتل لزيادة تحريض المؤمثين على قتالهم، وتيل: معناه وإن نكثوا أيمانهم بطمنهم في ديكم فيكون عطف ر ازاده: قوله: (أتمة الكفر بهمزتين، ولا يجوز ابدال الثانية ياء قراءة، وإن جاز عربية ولغة اهشيخنا.

وقي السمين قوله: (اتمة الكفر) قرا نافع، وابن كثير، وأبو عمر وائمة بهمزتين ثانيتهما مسهلة بين بين ولا آلف بينهما، والكونيون وابن ذكوان عن ابن عامر بتحقيقهما من غير إدخال ألف بينها

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة