============================================================
سورة التوبة الأيتان: 8، 4 قرابة (تلافقةم عهدا بل يؤذوكم ما استطاعوا وجملة الشرط حال يرضوتكم بأفوههم) بكلامهم الحسن ( وتأن قلويهة) الوفاء به ( وأتثرةم فسثورب (ف) ناقضون العهد ( اشتروا بقايت الله) وفي الخازن : كيف وان يظهروا عليكم قيل : هذا مردود على الاية الأولى تقديره كيف يكون لهم عهد وان يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة. وقال الأخفش: معناه كيف لا تقتلونهم وهم إن يظهررا علكم أي يظفروا يكم ويغلوكم لا يرقبوا اي لا يحفظوا . وقيل : معناه لا ينتظروا. وقيل : معناء لا يراعوا فيكم الا الخ اه قول: الا يرقوا مجزوم بحدف النون جزاء للشرط. قوله: (الا) منصوب بفتحة ظاهرة على العفعولية وجمعه الال كقدح وأقداح اهشيخنا.
وفي السمين قوله: إلا مفعول يه بيرتبوا. وفي الإل اقوال لأهل اللغة، احدها: أن المراد به العهد قاله أبو عيدة، وابن زيد، والسدي. الثاني: أن المراد به القرابة، وبه قال الفراء . الثالث : أن المراد به الله تعالى اي هو اسم من أسماته. الرابع: أن الإل الجوار وهو رفع الصوت عند التمالف، وذلك أنهم كانوا إذا تحالفوا جاروا بذلك جوارا. الخامس: أنه من أل البرق لمع ويجمع الإل في القلة على آل، والاصل االل بزنة أفلس فأبدلت الهمزة الثانية الفآ لكونها بعد اخرى مفتوحة، وأدضمت اللام في اللام، وفي الكثرة على إلال كذتب وذتاب، والأل بالفتح قيل شدة القنوط . قال الهروي : وفي الحديث اعجب ربكم من الكم وتتوطكم اه وفي القاموس: الال بالكسر العهد والحلف وموضع والجوار والقربة والمعدن والحقد والعداوة والربوبية، واسم الله تعالى، وكل اسم آخره إل او إيل، فمضاف إلى الله تعالى والرضا والأمان والجزع عند المصبة. ومنه ما روي: "عجب ربكم من إلكم"، فيمن رواء بالكر ورواية الفتح اكثر اه قوله: (ولا ذمة) الذمة قيل المهد فيكون مما كرر لاختلاف لفظه إذا قلنا إن الال العهد أيضا فهر كقوله تعالى: (أولكك عليهم سلوات من ربهم ورحمة) (البقرة: 157] وقيل الدمة الضمان يقال هو في ذمتي أي في ضماني وبه سمي أهل الذمة لدخولهم في ضمان المسلمين، ويقال: له ذمة وذمام ومذمة وهي الذم قال ذلك ابن عرفة . وقال الرافب: الدمام ما يذم الرجل على إضاعته من عهد، وكذلك الذمة والمنمة والمذمة يعتي بالفتح والكسر، وقيل: لي مذمة فلا تهتكها، وقال غيره : سميت ذمة لأن كل حرمة يلزمك من تضمها اللم يقال لها ذمة . وقال الأزهري : الذمة الأمان، وفي الحديث : يسى بذمتهم آدناهم" اهسمين قوله: يرضونكم مستأنف لييان حالهم عند عدم الظفر فهو مقابل في المعن لقوله : وان يظهروا عليكم الخ) اهشيختا.
قوله: (وتأبى قلوبهم) يقال أبى يأبى، أي اشتد امتناعه فكل إباء امتناع من غير عكس ولم يصب من فره بمطلق الامتتاع ومجيء المضارع منه على يفعل بفتح العين شاذ، ومنه قلى يقلى في لغة