============================================================
سورة الثوبة (الايتان: 4،7 الا الايب عقدئة عند التيد الرار) يوم الحديبية وهم قريش المستثنون من قبل (قما أمتقك والكم) أقاموا على العهد ولم ينقضوه ( تأشتفيثو المكة) على الوفاء به وما شرطية (اق أللة التقى) وقد استقام على عهدهم حتى تقضوا باعانة بني يكر على خزاعة كيف) يكون لهم عهد ( رلد يظهرواعيكت) يظفروا بكم (لا يزشوا براعوا { بيكم الام قوله: (إلا الدين عاهدتم) إلا بمعنى لكن فالاستثناء منقطع، والذين مبتدأ خبره جملة الشرط وهي قوله: (فما استقاموالكم الخ اهشيخنا.
وعبارة السين: لي هذا الاسثناء وجهان، أحدهما: أنه منقطع آي لكن الذين عاهدتم فإن كمهم كيت وكيت. والثاني: آنه متصل ونيه حيتذ احمالان، احدمما: آنه مصوب على أصل الاسناء من المشركين، والثاني: أنه مجرور على البدل منهم، لأن معنى الاستفهام المتقدم نفيء أي ليس يكون للمشركين عهد إلا للذين لم مكثواء، وقياس قول أبي البقاء فيما تقدم أن يكون مرهوعا بالابتداء والجملة من قول: (فما استخاموا) خبره اه قول: (عند الميد المرام المراد به جميع الحرم كما هي عادته في القران إلا ما اسثنى وقوله: يوم الحديبية وكان في السنة السادسة، والحديية بتر بينه وبين مكة متة فراسخ، فالعندية لمي قوله (مند المسجد الحرام على حلف مضاف أي عند قرب المسجد الحرام، وقوله: المتتون من قيل اي من قبل ما هنا أي من قبل هذا الاستثتاء، نقد اسشنوا في قوله : (سابقا إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم يتقصوكم شينا) الخ اهشختا.
قوله: (وما شرطية) اي ظرهية زمانية وهايدها محذوف، والتقدير: فأي زمان استقاموا لكم فيه فاسفيواله اهشيختا.
وفي السمين قول: افما اسخاموا لكم يجوز في ما آن تكون مصدرية ظرفية وهي في محل نصب على ذلك. أي: فاستقيموا لهم مدة استقامتهم لكم ريجوز آن تكون شرعلية وحيثذ ففي محلها وجهان، أحدهما: أنها في محل نصب على الظرف الوماني والتقدير: آي زمان استقاموا لكم فاستقيوا لهم، ونظره أبو البقاء بقوله تعالى (ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسيك لها) (فاطر: 2) . والثاني: أنها في محل رفع بالابتداء وني الخبر الأقوال المشهورة . وقوله : ناستفيموا) جواب الشرط، وهذا نحا إليه الحوفي، ويحتاج إلى حذف عائد أي أي زمان استقاموا لكم قيه فاستقيموا لهم، وقد جوز ابن مالك في ما المصدرية الزمانية أن تكون شرطية جازمة، قال أبو البقاء: ولا يجوز أن تكون نافية لفاد المعتى، اذ يصير المعثى استقموا لهم لأنهم لم يسخيموالكم اه قوله: (باعانة بني بكر) مصدر مضاف لمفعوله آي باهانتهم بني بكر وهم كنانة حلفاؤهم على خزاعة حلفاكه اد شيختا.
قوله: (كيف) (وان بظهروا عليكم الخ) هذا راجع لقوله: (كيف) يكون اللمشركين عهد فهر زيادة ترق في استبعاد بقاء عهد لهم. وعبارة البيضاوي: هذا تكرار لاستبعاد ثباتهم على العهد أو بقاء كمه مع التنبيه على العلة اه