تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

11 مورة التوبة/ الايتان: 6، 7 في أمره ( ذللة) المذكور (يائهم قوم لا يتلموت (ل)4 دين الله فلا بد لهم من سماع القرآن ليعلموا (كيت) اي لا (يكون للتشرحين عهد عند اللووهند رشوله) وهم كافرون بهما غادرون وروي عن علي رضي الله عنه أنه أتاه رجل من المشركين فقال : إن أراد الرجل منا أن يأتي محمدا بعد انقضاء هذا الاجل لسماع كلام الله تعالى أو لحاجة هل يقتله أو لا4 فقال علي: لا، لأن الله تعالى قال: { دان أحد من المشركين استجارك لهاجره) ال اه ابو السمود.

قوله: (إن لم يؤمن) راجع لقوله ثم أبلغه، وقوله: لظر متعلق بقوله: (حتى بسمع* الخ: قوله: (لينظر في أمره) كلام الخازن يقتضي أن هذا مرتبط بقوله : (فأجره حتى يسمع كلام الله) بين أمره بقوله: ويعرف ما له من الثواب إن آمن وما عليه من العقاب إن اصر على الشرك اله قوله: (المذكور) أي من الأمرين، وهما قوله ( ناجره) الخ، ثم أبلقه الخ. وعبارة البيضاوي : ذلك أي الامر بالإجارة وابلاغ المأمن بأنهم قوم لا يفقهون ما الإيمان، وما حقيقة ما تدعوهم إليه، فلا بد من آمانهم يقدر زمان يسمعون فيه ويتدبرون. وقوله: بأنهم اي بمبب انهم الخ - قوله: (لبعلموا) أي ليعلمواما لهم من الثواب إن أسلموا وما عليهم من العقاب إن لم يسلموا اله قول: (حيف يكرذ) الخ شروع في تحقيق حقيقة ما سبق من البراءة وأحكامها المتفرعة عليها: وتبين الحكمة الداعية الى ذلك، والمراد بالمشركين الناكثون، لأن البراءة إنما هي في شأنهم اه أبو ار قوله: (أي ل) (يكون) اشار إلى أن كيف اسم اسفهام تعجب بمعنى النفي، ولهذا حسن بمده إلا والاستناء بعده متصل، والظاهر أن كيف في موضع الخبر وقدم للاستفهام، والمسنى لي من لم يف بعهد آن يفي الله ورسول له بالعهد اهكرخي ويصح أن تكون تامة، فكيف في محل نصب على الحال اه قوله: (وهم كافرون بهما غادرون) اي فهذه الآية مرتطة في الممنى يقوله: براءة من الله ورسوله) الخ إذهي مسوقة في الناقضين للعهود كما تقدم، وقوله : وهم فريش المسثنون من قبل أي في قوله: { إلا الذين هاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيخا الخ، وقوله : وقد استقام الخ هذا السياق كله مروى عن ابن عباس، وهو مشكل لأن هذه الآيات نزلت في شوال في السنة التاسعة، وقريش كانت قد نقضت في السابعة، ووتع الفتح في الثامنة، فلا يصح هذا التفسير ولا يستقيم، فلذلك قال الخازن بعد آن ساق هذا التغسير ما نصه : والصواب من ذلك قول من قال إنهم من قبائل بني يكر وم زية، وبر مذاج من ضيرة، وبنو الديل وهم الدين كانوا قد دخلوا على عهد قريش يوم الحديبية، ولم يكن نقض العهد إلا قريش، وبنو الديل من بني بكر، فامر باتمام العهد لمن لم ينقض وهم يني ضميرة، مإنما كان الصواب هذا القول، لآن هذه الايات نزلت بعد نقض قريش العهد، وذلك قبل فتح مكة لأنه بعد الفتح كيف يقال لشيء قد مضى نما استقاموالكم فاستقيموا لهم، وإنما هم الذين قال الله فيهم: (إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شينام كما نقصتكم قريش وولم يظاهروا عليكم أحدا) كما ظاهرت قريش بني بكر على خزاعة وهم حلفاء رسول الله اله

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة