============================================================
سورة التوبة الأيثان: 5، 6 في حل او حرم ( ونتوهرح بالأسر ( واشررهم) في القلاع والحصون حتى يضطرو إن القتل أو الاسلام ( وانعدوا لهم كل متمد) طريق يسلكونه ونصب كل على نزع الخافض لمان تائرا) من الكفر ( وأقاثوا الشلوة وماتوا الزكوة فنلوا سييلهم ) ولا تتعرضوا لهم ﴿ ان الله غنرد رحية ل لمن تاب ( وان احدين الثة كيرب﴾ مرفوع بفعل يفسره ( اشتبارن استامنك من القتل ( تارب امته سي يشتع كلنم الله) القرآن ثر اتلينه تائشنه اي موضع امنه وهو دار قومه إن لم يؤمن لينظر للعهد الذكري في قوله: (لسيحوا في الأرض أربمة اشهر)، وقد تقدم أنها شوال والثلاثة بعده، وني قوله: (الحرم تثليب كما سبق اهشيخنا.
قوله: (وهي آخر مدة التاجيل) اي نهاية مدة التأجيل، أي المدة التي تؤجل لهم أي لا تجوز الزيادة عليها، لكن هذا عند قوتنا أما عند ضعفتا قيجوز الزيادة إلى عثر منين بحب الحاجة، فالجملة حالية أو مستأنفة اهشيختا.
قوله: وحث وجدتموهم} أي قي حيث وهي هنا ظرف مكان، ولذا قال ني حل أو حرم اه قوله: (حتى يضطروا) أي يلجووا. قوله: (والمدوا لهم كل مرصد) أي لتلا ينتشروا في البلاد بمني على كل طريق، والمرصد الموضع الذي يقعد فيه للعدو من وصدت الشيء أرصده إذا ترقبته، والمعنى كتونوا لهم رصدا حتى تأخنرهم من أي وجه توجهوا، وقيل: معناه اقعدوا لهم بكل طريق إلى مكة حتى لا يدخلوها اهخازن قوله : (على نزع الخافض) والخاقض المقدر هو على أو الباء الظرفية أو في اه شيخنا.
قوله: (وأقاموا الصلاة وآتوا الزكوة) إنما اكتفى يذكر هما عن ذكر بقية العبادات لكونهما رأسي العبادات البدنية والمالية اهأيو السعود.
قوله: (من المشركين) اي الناقضين للعهد الذي آمرت بالتعرض لهم اه بيضاوي. أي فهم المعهودون في قوله: (فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاتتلوا المشركين) قول: (نأجره) في القاموس: وجار واستجار طلب أن يجار وأجاره أنقذه وأعاذه اه وفي المصباح: واتجاره طلب منه أن يحفظه فأجاره اه وقوله: (آمنة) بالمد كما يقتضيه صنيع المصباح أو بالقصر مع التشديد كما يؤخذ من القاموس.
قوله: (حتى يسمع كلام الله) يصح أن تكون للغاية وللتعليل، وني الخطيب: حتى يسمع كلام الله أي القرآن بسماع التلاوة الدالة عليه، فيعلم يذلك ما يدعو اليه من المحاسن ويتحقق أنه ليس من كلام الخلق، ثم إن أراد الانصراف ولم يسلم أبلغه مأمنه أي الموضع الذي يامن فيه وهو دار قومه لينظر في أمره، ثم بعد ذلك يجوز لك قتلهم وقتالهم من غير غدر ولا خيانة . قال الحسن : هذه الآية محكمة إلى يوم القيامة الل والاتتصار عل ذكر السماع لعدم الحاجة إلى شيء آخر في الفهم لكونهم من أعل الفصاحة اله رخي