============================================================
127 مسورة التوية (الاية: (ورشوله) بريء ايضا وقد بعث الني عليا من الستة وهي سنة تسع فأذن يوم التحر بمتى بهذه احترازا عن العمرة فهي الحج الأصغر، لأن أعمالها أقل من أعمال الحج، إذ يزيد عليها بأمور كالرمي والسبيت، فكان اكبر بهذا الاعتبار اهشختا.
قوله: ايريء من الشركن اي الناقضين للمهد، فقوله: وعهودهم عطف تقسير آي بريء من الوفاء بعهودهم، قوله: من المشركين متعلق بنفس بريء كما يقال برتت منه، وهذا بخلاف قوله: ايراءة من الله) فإنها هتاك تحتمل هذا، وتحتل أن تكون صفة لبراءة اهسمين قوله: (ورسوله) بالرفع باتفاق السبعة، وقرىء شاذا بالجر على المجاورة او على أن الوار للتسم، وفريء شاذا أيضا بالنصب على آنه مفعول معه اهشيختا.
رفي السمين قول: ورسوله) الجمهور على رفسه وفيه ثلاثة أوجه، آحدها: أنه مبتدا والخبر محذوف أي ورسوله بريء منهم، واما حذف للدلالة عليه والثاني: أنه معطوف على الضمير المستر في الخبر، وجاز ذلك للفصل السوغ للمطف، فرنعه على هذا بالفاعلية. الثالث: آنه معطوف على محل اسم أن، وهذا عند من يجيز ذلك في المقتوحة قياسأ على الكورة. ونرأ عيسى بن عمر وزهد بن علبي وابن أبي اسحاق ورسوله بالنصب ونيه وجهان، أظهرهما: أنه عطف على الجلالة والثاني: أنه مفعول معه. قال الزمخشري: وفرا الحسن ورسوله بالجر ونيها وجهان، أحدهما: أنه مقسم به آي ورسوله أن الأمر كذلك وحتف جوابه لفهم المنى، والثاني: أنه على الجوار كما أنهم تعتوا واكدوا على الجوار وقد تقدم تحقيقه. وهله القراءة يعد صحتها للايهام، حتى أنه يحكى أن أعرابيا سمع رجلا يقرا ورسوله بالجر، فقال الأعرابي: إن كان الله بريء من رموله فأنا بريء منه. فلببه القارىء الى عمر رضي الله عته فحكى الأعرابي الواقعة، نحيثذ أمر عمر يتعليم العربية، وتحكى هذه أيضا عن أمير المؤمنين علي وأبي الأسود الدؤلي، قال أبو البقاء : ولا يكون عطفا على المشركين لأنه بودي الى الكفر وهذا من الواضحات اله قوله : (وقد بمث الني الخ) أي بعته من المدينة إلى مكة ليبتمع بالناس في متى ويعلمهم جهارا بما سيأتي، وقال: "لا ييلغ هذا الأمر إلا رجل منيء اي من اقاربي، وكان في هذه الستة أمر التبي أبا بكر على الحج، ولم يحج النبي في تلك السنة، لكن بعث أبا بكر أميرا وعليا ليبلغا ما ذكر. وقوله: فاذن اي أعلم الناس بأعلى صوته اهشيخنا.
وخرج أبو بكر قيل علي ولحقه علي رضي الله عنه بالعرج بفتح العين وسكون الراء قرية جامعة بيها وبين المدينة ستة وسبعون ميلا، وأجاب العلماء عن بعث رسول الله عليا ليوذن في الناس ببراءة، ولم يكف بأبي بكر في ذلك بأن عادة العرب جرت أن لا يتولى تقرير العهد ونقضه إلا سيد القبيلة وكبيرها، أو رجل من أقاربه، وكان علي بن أبي طالب اقرب إلى التبي من أبي بكر، لأنه ابن عمه ومن رهطه، فبعثه الشي تو ليؤذن ببراءة إزاحة لهذه العلة لئلا يقولوا هذا على خلاف ما نعرفه من عادثنا في عقد العهود ونقضها اهخازن قوله: (من السنة) أي في السنة التي نزلت فيها هذه السورة . قوله: (بهله الآبات) وهي ثلاثون أو