تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة التوبة (الايتان: 302 اولها شوال بدليل ما سياتي ولا امان لكم بعدها ( وأقليوا ألتݣار غير معبرى اللا) أي فائتي عذابه (دأن الله تخزى الكفرين ) مذلهم في الدنيا بالقتل والأخرى بالنار ( وأذذ) إعلام ( ترب القله وتسولوه إلى التاين يوم المي الأخير) يوم النحر ( أن) اي بأن ( الله برحمت* من الششركير) وعهودهم بكر تلك السنة اميرا على الموسم ليقيم للناس الحج، وبعث معه اربعين آية من صدر براءة ليقراها علمن أهل السوسم، ثم بعث بمده عليا على ناقته العضباء ليقرا على الناس صدر براءة، وأمره أن يؤذن بمكة ومنى وعرقة أن قد برئت ذمة الله وذمة رسوله من كل شرك، ولا يطوف بالبيت عريان. فرجع أبو بكر، فقال: يا رسول الله بابي أنت وأمي انزل في شاني شيء فقال: "لا، ولكن لا ينبفي لأحد أن يبلغ هذا إلا رجل من أملي. أما ترضس يا أبا بكر أنك كنت معي في الغار، وأنك معي على الحوض؟" فقال: بلى يا رسول الله، فار أبو بكر أميرا على الحاج، وعلي بن أبي طالب يؤذن ببراءة، فلما كان قبل يوم التروية بيوم قام أبو بكر رضي الله تعالى عنه فخطب الناس وحدتهم عن مناسكهم، وأقام للناس الحح والعرب في تلك السنة على معاهدهم التي كانوا عليها في الجاهلية من أمر الحج، حتى إذا كان يوم النحر قام علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عته فأذن في الناس بالذي أمر به، وقرا عليهم أول سورة براءة. وقال يزيد بن تبيح : سألنا عليا بأي شيء بعثت في الحجة؟ قال: بعثت بأربع : لا يطوف بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين النبى عهد فهو الى مدته، ومن لم يكن له عهد فأجله أربمة اشهر، ولا يدخل الجتة الا نفس مزمنة ولا يجتمع المشركون والسلمون بعد عامهم هذا في الحج. ثم حج رسول الله سنة عشر حجة الوداع اه قوله: (أيها المشركون) فيه التفات. قوله : (يدليل ما سباتي) دليل لقوله أولها شوال، ورجه الدلالة أن ال في قوله: فإذا انسلخ الأشهر الحرم للعهد الذكري أي الأشهر المذكورة في قوله : (نسيحوا في الأرض اريعة أشهر)، ولا يتأتى أن تكون أريعة حرما متوالية إلا بضم شوال لها، ويكون في الكلام تغليب، لأنه إذا كان اولها شوالا كان الحرام متها ثلاثة: ذا القعدة وذا الحجة والمحرم، وأيضا إنما كان أولها شوالا، لأن هذه البراءة نزلت قيه في السنة التاسعة اه شيفنا.

وقيل: هي عشرون من في الحجة والمحرم وصفر وربيع الأول، وعشر من ربيع الأخر، لأن التبليغ كان يوم التحراه بيضاوي قوله: (واعلموا أنكم) الخ أي فلا تغتروا بعقد الأمان لكم اه شيختا.

قوله: (وأذان) رفع بالا بتداء ومن الله إما صفته أو متعلق به والى الناس الخبر، ويجوز أن يكون خر مبتدا محذوف أي: وهذه اي الآيات الآتي ذكرها إعلام والجاران تملقان به كما تقدم في براءة .

قال الشيخ: ولا وجه لقول من قال إنه معطوف على براءة كما لا يقال عمرو معطوف على زيد في زيد قائم وعمرو قاعد وهو كما قال: وهذه عبارة الزمخشري. ويوم منصوب بما تعلق به الجار في قوله : الى الناس وزعم بعضهم أنه معوب بأذان وهو فاد من وجهين، أحدهما: وصف المصدر قبل عه والثاني: القصل بنه وبين مسموله بأجتبى وهو الخر اهين قوله: (يوم النحر) سمي يوم الحج لأن اعمال الحج يتم فيه معظمها، ووصف السج بالأكير الفتوحات الالية(ح 3مه1

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة