============================================================
12 مورة التوبة/الأيثان: 1، 2 ولم تكتب فيها البسملة لأنه ولم يأمر بذلك كما يؤخذ من حديث رواه الحاكم وأخرح في معناه عن علي أن البسملة امان وهي نزلت لرفع الأمن بالسيف وعن حديفة إنكم تسمونها سورة التوبة وهي سورة العذاب وروى البغاري عن البراء أنها آخر سورة نزلت . هذه { برآة قأقن الله ورشوله) واصلة ( ال الزين عنهدثم ين المتركن ) عهدا مطلقا أو دون اربعة أشهر أو فوقها ونقض العهد بما يذكر في قوله ( فسيحوا) سيروا آمنين ايها المشركون ( فى الأض اريعة أشهر السلام ما نزل بها في هذه السورة قاله القشيري . وفي قول عثمان: قبض رسول الله ولم يين لنا أنها منها دليل على أن السور كلها انتظمت بقوله وتبيته، وان براءة وحدها ضمت إلى الأنفال من غير عهد من النبي لما عاجله من الحمام قبيل تبيينه ذلك، وكانتا تدعيان القريتين، فوجب أن يجمما فتضم احداهما إلى الأخرى للوصف الذي لزمهما من الاقتران، ورسول الله ح اه قوله: (وأخرج) أي الحاكم - أي تقل عن علي، وعن حذيفة في معناء، أي عدم الكتب أي في حكمته. واخرج فيه ممنى القول، أي حكى ونقل، فإن بعده مكسورة اهشيخنا.
قوله: (وهي) أي السورة نزلت، وقول : بالسيف متعلق ينزلت . كوله : (وروى البخاري الخ) مراده بهذا الإعلام بهذه الفائدة فهو مستأنف . توله: (هله) أي الايات الآتية التي أمر علي بالنناء بها قي الموسم، وسياتى آنها اريعون آية تنتهى الى قوله : (ولو كره المشركون) وقوله : (براءة) أي ذات براءة اي دالة على البراءة، أي التبري والتباعد من الله ورسوله، أي انقطاع الوصلة بينهما وبين المثركين، ومن ابتدائية اي تبرؤ وتباعد ميتدا من الله ورسوله من المشركين أي من الوفاء بعهودهم إذا نقضوها، فحذف من المبدأ اكتفاء يدكره في المشهى وفرارا من التكرار في اللفظ اهشيخنا.
وفي التازن: وأصل البراءة في اللغة انقطاع العصمة، يقال: برئت من فلان أبرأ براءة أي انقطعت بيننا العصمة، ولم يبق بيننا علاقة، وقيل: معناها هنا التباعد مما تكره مجاورته اله قول: (من المشركين) بيان للموصول. قوله: (وتقض العهد) راجع للصور الثلاث قبله، والمعنى إلى المشركين الناقضين للعهد المطلق أو المقيد بدون الأربعة أو نوقها. أي المهد الصادر من السلمين للمثركين، فهو معطوف على قوله: (عاهدتم فهو من جملة الصلة، فالمش (الى الذين عاهدتم} وقد نقضوا المهد، والأظهر أنه حال. وعلى كل حال، فهذا القيد مأخوذ من الاستثناء الآتي، فيفهم منه آن الكلام هنا في الناقضين للعهد . قال المفسرون: لما خرج رسول الله إلى تبوك، فكان المنافقون يرجقون الأراجيف، وجعل المشركون يتقضون عهودا كانت بيتهم وبين رسول الله نأمر الله عز وجل بتقض عهودهم، وذلك قوله تعالى: واما تخافن من قوم خيانة) (الأنفال : 58] الآية ففعل رسول الله ما أمر به وتبذ لهم عهودهم . قال الزجاج : أي قد برىء الله ورسوله من وفاء عهودهم إذا تكرا اهخازن قوله: (بما يذكر لي قوله) أي بالاباحة التي تذكر في قوله : فسيحوا في الأرض الخ، فإنه أمر اياحة، والباء للملابسة، متعلقة ببراءة. آي: هذه براءة وتباعد من الله ورسوله عن المشركين مصحوبة باباحة عقد الأمان لهم أربعة أشهر بعد نقضهم له بصوره الثلات اهشيختا