============================================================
ورة الثوبة مجموعها هو السورة السابعة من السبع الطوال؟ وقال بعضهم: هما سورتان، قلما حصل هذا الاحتلاف بين الصحابة تركوا فرجة ييتهما على قول من يقول انهما سورتان، ولم يكتبوا بسم الله الرحمن الرحيم على قول من يقول هما سورة واحدة الل وفي القرطي ما نصه : اختلف العلماء في سبب سقوط البسملة في أول هذه السورة على خسة اقوال: الأول: أنه قيل كان من شأن العرب في زمانها في الجاهلية إذا كان بيتهم وبين قوم عهد، فأرادوا نقضه كتبوا إليهم كتابا ولم يكتبوا فيه بسملة، فلما نزلت سورة يراءة بنقض العهد الذي كان بين النيي والمشركين بعث بها التبي علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقرؤها عليهم في الموسم، ولم ييسمل في ذلك على ما جوت به عادتهم في تقض العهد من ترك التمية.
القول الثاني : ما رواه النسائي عن ابن عباس قال : قلت لعثمان: ما حملكم إلى آن عمدتم إلى الانفال ومي من المثاني والى براءة، وهي من المتين، فقرنتم بينهما، ولم تكتبوا سطر بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتموها قي البع الطوال، فما حملكم على ذلك؟ قال عشمان: إن رسول الله كان إذا نزل عليه الشيء يدعو بعض من يكتب عنده، فيقول: ضعوا هذه السورة التي فيها كذا وكذا، وتنزل عليه الآيات، فيقول: ضعوا هذه الايات في السورة التي فيها كذا وكذا، وكانت الأنفال من أواثل ما أنزل بالمدينة، وبراءة من آخر القرآن نزولا، وكانت قصتها شبيهة بقصتها، وقبض رسول الله ولم ييين لنا انها منها، فظننت آنها منه، تمن ثم قرنت بينهما ولم اكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم، وخرجه أبو عيسى الترمذي وقال حديث حسن القول الثالث: ما رري عن عثمان أيضا، وقال مالك : قيما رواه اين وهب، وابن القاسم، وابن عبد الحكم إنه لما سقط أولها سقطت بسم الله الرحمن الرحيم معه . وروي ذلك عن ابن عجلان أنه بلغه أن سورة براءة كانت تعدل البقرة أو قربها، فتهب منها أولها، فلذلك لم يكتب بينهما بسم الله الرحنن الرحم، وقال مد بن جبر: كانت مثل بورة القرة.
القول الرابع قاله خارجة وأبه عصرة وغيرهما قالواة لما كتبوا العصحف في خلافه عثمان احتلف أصحاب رسول اله، في نقال بعضهم: براءة والأنفال سورة واحدة، وقال بعضهم: هما سورتان فتركت بيتهما فرجة لقول من قال هما سورتان، وتركت بسم الله الرحمن الرحيم لقول من قال سورة واحدة. فرضي القريقان معاوثبتت حجتهما لي الصحف.
القول الخامس: قال عبد الله بن عباس: مألت علي بن أبي طالب لم لم تكتب في يراءة بسم الله الرحمن الرحيم؟ قال: لأن بسم الله الرحمن الرحيم أمان، وبراءة ترلت بالسيف ليس فيها آمان، وروي مناه عن المبرد قال: ولذلك لم يجمع بيتهما، قان بسم الله الرحمن الرحيم وحمة، ويراءة نرلت بطه، ونحوه عن سفيان قال سفيان بن عيينة: إنما لم يكتب في صدر هذه السورة بسملة، لأنها نزلت في المنافقين، وبالسيف، ولا أمان للمنافقين، والصحيم أن التسمية لم تكتب، لأن جبريل عليه