============================================================
ايسه الله الزو الزيلك سورة التوبة مدنية أو إلا الآيتين آخرها. وهي مائة وثلاثون أو إلا آية بشم الله الزخمن الؤحيم سيت بذلك لاشتمالها على ذكر التوبة في قول: (لقد تاب الله على النبي [التوبة: 117) الخ. وعبارة البيضاوي: ولها أاه: مورة براعة سورة التوية، والمقشقشة، والبحوت والمبمثرة، والمقرة، والمثيرة، والحافرة، والمخزية، والفاضحة، والمتكلة، والمشردة، والعدمدمة، وسورة العذلب لما فيها من التوبة للمؤمثين، والمقشقثة من النفاق لأنها تبرىء منه، والبحث عن حال المنافقين واثارة حالهم، والحفر عنها أي البحث وما يخزيهم وغضحهم وبتكلهم ويشردهم ويدمدم عليهم اى يهلكهم، انتهت والأبماء كملها بصيغة اسم الفاعل إلا البحوث فيفتح الباء صيفة مبالغة اله وفي القاموس: قششوا قشوشا صلحوا بعد الهزال والرجل اكل من ههنا وههنا، ولف ما قدر عليه ونفض الخوان والشيء جمعه ومشى مشي المهزول وأكل ما تلقه الناس، وفي المختار: والقشي رديء النخل، كالدقل وتحوه، والقشيش كأمير اللقاطة كالقشاش بالضم، وأقش من الجدري برقء منه كتقشقش، والمقشقشتان قل يا أيها الكافرون، والاخلاص أي المبرشتان من النفاق والشرك اه.
قوله: (مدنية) روي عن النبي: دما أنزل علي القرآن إلا آية آية وحرفا حرفا إلا سورة براءة، ومورة قل هو الله أحد فانها أنزلتا ومها سبعون الف صف من الملاتكة* اه من أبي السمود من اخر الورة قوله: (أو إلا الايتين آخرها) هما: لقد جاء كم رسول من انفسكم إلى آخرها أي فهما مكيتان، وقوله: آخرها حال، وقوله: مائة وثلاثون خبر ثان . قوله: (لآنه لم يأمر بذلك الخ) اى لأنه لا مدخل لراي احد في الاثبات والترك، وانما المتبع في ذلك هو الوحي والتوقيف، فحيث لم يبين النبي ذلك تمين ترك الشمية، لأن عدم اليان من الشارع في موضع البيان بان للعدم اهكرخي وفي الخازن : وقد اختلفت الصحابة في أن سورة الانقال، وسورة براءة هل هما سورتان أو سورة واحدة؟ فقال بعضهم: سورة واحدة لأنهما نزلتا في القتال، ومجموعهما ماتتان وخمس ايات، فكان