تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الآنفال /الابات: 7472 ققه) فلا إرث بينكم وبيتهم ولا نصيب لهم في الغنيمة ({حث يمابردا وهذا منسرخ بآحر السورة (مان اشتمروكم فى الذين لعليكم التصر) لهم على الكقار ( إلاعلى قرم يتنكم وينهم ييقق) عهد فلا تنصروهم عليهم وتنقضوا عهدهم ( واله يما تعملون تصير ( والاين كنروا بتشهم ارايكه بتض في النصرة والإرث فلا إرث بينكم وبينهم ( إلا تفعلوة) اي تولي المسلمين وقطع الكفار ( تكن فتنة ف الارض وتساء كيي () بقوة الكفر وضعف الإسلام ( والزي مامنواوها جررا وجنهد والى قوله: (قلا إرث ييتكم) أي أيها المهاجرون والأنصار وبينهم اي الذين لم يهاجروا بأن كان بينكم ويينهم قرابة وعصوبة وأما النصرة فقد ذكرت بقوله: ووان استصروكم في الدين الخ فائت اللمقمين الأولين النصرة والإرث ونفى عن هذا القسم الإرث وأثبت له النصرة اه شيخنا.

قوله: (ولا نصيب لهم لي الفنيمة) الأولى اسقاط هله العبارة لما هو معلوم أن الغنيمة إنما تستحق بقشال الكفار، وهولاء لم يقاتلوا اهشيختا.

قوله: (وهذا) أي ما سبق من اثيات الإرث يالايمان والهجرة بين المهاجرين والأنصار، ومن نفيه بين المهاجرين والأنصار، وبين من لم يهاجر منسوخ الخ، فالاثبات بقوله: (وأولتك بعضهم أولياء بعض والتفي يقوله: (ما لكم من ولايتهم من شيء) الخ اه شيختا.

قوله: (بآخر السورة) هو قوله : (وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض) اه قوله: (وان استصروكم الواو عاتدة على الدين آمنوا ولم يهاجررا. قوله: (الا على قوم الخ) أي من الكفار وهم أهل مكة، وقوله: وتتقضوا عهدهم أي صلح الحديبية الدي عقدتموه لهم على ثرك القتال عشر سنين اهشيفتا.

قوله: (فلا إرث بيكم وبينهم) هذا مقهوم من توله: (أولياء بعض)، وكان عليه أن يقول ولا نصرة بينكم وبينهم، فانه يفهم من الآية نفى الأمرين ممآاه شيفنا: وفي أبي السعود: (واللين كفروا بعضهم أولياء بعض) آخر، ومنهم أي في الميراث وفي المؤازرة وهذا بسنهوه مفيد لنقي الموارثة والموازرة بهم وبين الملمين وايجاب المباعدة والمصارمة وإن كانوا أقارب اهر قول: الا تفعلوه) إن شرطية ادفت في لا النانية وتفعلوه فعل الشرط مجزوم بإن، وتكن جواب الشرط مجزوم بها. أي: ان انتفى تولي المسلمين أي موالاتهم وقطع الكفار بأن تاطعتم المسلمين وواليتم الكفار اهشيخنا.

قوله: (والذين آمنواه الخ وقوله : ( والنين آووا) الخ هذان الفسمان عين ما ذكر أولا بقوله : (ان الذين امثوا) الخ ولا تكرار لما أن الأولى لايجاد التفاضل بينهم. وزعم بعضهم أن هذه الجملة تكرار للتي قبلها وليس كذلك، فإن التي قبلها تضمنت ولاية بعضهم لبعض، وتقسيم المؤمنين إلى اقسام ثلاثة وبيان حكمهم في ولايتهم وتناصرهم، وهذه تضمنت الثناء والتشريف والاختصاص، وما آل إليه حالهم من المغقرة والرزق الكريم اهكرخي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة