تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الأنفال / الابات: 28- 70 ن الفداء الاوامتا منتشم سللا طليبا واتقوا لله ا اله غدرر تح اي الن قل لين فى اليه يكم ترب الأشرى) وفي قراءة الأسرى ( ان يتلم الله فى قلويكم خيرا) إيمانا وإخلاصا الفداء، فنزل (فكلوا مما غنمتم) أي من الفداء، فإنه من جملة الغنائم حلا لا طيبا، فأحل الغنائم بهذه الآية لهذه الأمة اه وفي أبي السعود: روي أنهم أمسكوا عن الغنائم، فنزل (فكلوا مما ضتمتم) فالفاء لترتيب ما بعدها على مبب محتوف آي: قد أبحت لكم النتاتم فكلوا مما غنمتم وقيل: ما عبارة عن القداء، فإنه من جملة الغنائم وياباه سياق النظم الكريم وسباقه اله قوله: انيما اخلتم) أي بسبب ما أخذتم توله: (حلالا) نصب علن الحال إما من ما الوصولة أو من عاتدها إذا جعلناها اسمية، وقيل: حونعت مصدر محذوف أى اكلا حلالا اهسمين قوله: (ان الله غفور رحيم) تعليل لقوله : { ذكلوا) وقوله : (واتقوا الله) اعتراض اهشيختا.

قول: (يا ايها النبى قل لمن لمي أيديكم من الأسرى) الخ نزلت في العباس بن عبد المطلب هم رسول اللهي وكان أحد العشرة الدين ضمنوا أن يطعموا الناس الذين خرجوا من مكة إلى بدر، وكان قد خرج ومعه عشرون أوقية من ذهب ليطعم بها إذا جاءت نويته، فكانت نويته يوم الوقعة ببدر فأراد ان يطعم ذلك اليوم فاقتتلوا فلم يطعم شيتأ ويقيت العشرون أوقية من ذهب معه، فلما أسر أخلت منه، فكلم رمول الله أن يحسب المشرون أوقية من ندأه، فأبى رسول الله وقال له : "أما شيء خرجت به لتتمين به علينا فلا نعرك لك؟" وكان العباس قد فدى ابتي اخيه عقيل بن أبي طالب، ونوقل بن الحرث، فقال العباس: يا محمد تتركني أتكفف قريشا ما بقيت، فقال رسول الله: "فأين الذهب الذي دفعته لأم الغضل وقت خروجك من مكة، وقلت لها إني لا أنري ما يصيي في وجهى ذا، فان حدت بي حدث، فهذا المال لك ولعبد الله، ولعبيد الله وللفضل، وقثم) . يمتي بين بنيه فقال العباس: وما ينريك يا ابن اخي؟ قال: "احبرني به ربي" . فقال العباس: أنا أشهد أنك صادق، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأنك عبده ورسوله، فاني أعطيتها إياء في سواد الليل، ولم يطلع عليه أحد إلا الله، وأمر ابني أخيه عقيلا ونوفل بن الحرث فأسلماء فذلك قوله تعالى: (يا أيها النبي قل لمن قي ايديكم من الأسرى) يعني الذين أسرتموهم وأخذتم منهم الفداء ( إن يعلم الله في تلويكم خيرا يعني ايمانا وتصديقايوتكم خيرا مما أخل منكم) . يعني من القداء، ويغفر لكم) هني ما سلف منكم قبل الايمان (والله هفور) ، يعني لمن آمن وتاب من كقره ومعاصيه (رحم)، يمني بأهل طاعته . قال الباس: فأبدلي الله خيرا مما اخذ متي عشرين عبدا كلهم تاجر يضرب بمال كثير آدناهم پضرب بمشرين الفا مكان العشرين أوقية، وأعطاني زمزم، وما أحب أن لي بها جميع أموال أهل مكة، وأنا اتتظر المعفرة من ربي عز وجل اهخازن.

وفي القرطبي : وذكر التقاش وغيره أن فداء كل واحد من الأسارى كان أربعين أوقية إلا العباس، فان النبي قال: اضعفوا القداء على العياس"، وكلفه آن يقدي ابني أخيه عقيل بن أبي طالب ونوفل بن الحرث، فأدى هتهما ثمانين أوقية، ومن نفسه ثمانين أرقية، وأخذ منه عشرون أوقية وتت الحرب كما تقدم ال

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة