============================================================
ودة الأنقال (الايتان: 67. 28 الاري) ببالغ في قتل الكفار ( ترييرب) ايها المؤمنون ( عرض الذنياج حطامها بأخذ الفداء والله يرييذ) لكم ( الآخره) اي ثوابها بقتلهم ( والله عنهز حكية لن) وهذا منسوخ بقوله ﴿ فاما منا بعد واما فداء) ( تولا كتت ين الله سبق﴾ باحلال الغنائم والاسرى لكم ( لتشخم فعا أنزيم) وفي المصباح : واتخن في الأرض إثخانا سار إلى العدو وأوسعهم قتلا وأثخته أو هتته بالجراحة واضفته ال قوله: (يبالغ في قتل الكفار) اي وانت لم تبالغ إذ ذاك، فقتلهم حيثذ اولى وأليق. قوله: (حطامها) بالضم اي حقيرها، أي ما تكر من أجل يسه عبر عن منافع الدنيا بالحطام لقلة قدرها، وسميت منافع الدنيا عرضا لأنها لا ثبات لها ولا دوام، نكأنها تعرض ثم تزول، ولذا سمي المتكلمون الاعراض أعراضا، لأنها لا إثبات لها، فإنها تطرأ على الأجام ثم تزول عنها اهزاده ، قول: {والله يريذ الآخرة) المراد بالارادة هنا الرضا وعبر بها للمشاكلة فلا يرد أن الآية تدل على عدم وقوع مراد الله، وهر خلاف منهب أعل السنة اهشهاب.
قوله: (وهذا) أي ما استفيد مما سبق، وهو تحريم فداء الأسرى وتعين قتلهم منسوخ بقوله الخ انظر لم لم يجعل النسخ بقوله : ( لولا كتاب من الله سبق) الخ خصوصا قوله: (فكلوامما قستم) الخ إذ قرر أنه شامل للفداء. علم أن بعضهم قال: لا تظهر دعوى النسخ من أصلها، إذ النهي الضمني كما هنا مقيد ومغبا بالاثخان اي كثرة القتال اللازمة لها توة الإسلام وعزته، وما في سورة القثال من التخيير محله بعد ظهور شوكة الإسلام بكثرة القتال فلا تعارض بين الايتين إذ ما هناك بيان للغاية التي هنا اه شيختا وني الخازن: قال ابن عباس: كان ذلك يوم بدر والمسلمون يومتذ قليلون، فلما كثروا واشتد سلطانهم أنزل الله في الاسارى: (قاما مثما بعد واما نداء) (محمد: 4] نجعل الله نبيه والمؤمنين بالخيار إن شاؤوا قتظوهم، وإن شاؤوا استعبدوهم، وإن شاؤوا قادوهم، وإن شاؤوا أعتقوهم قال الامام فخر الدين: إن هذا الكلام يوهم أن قوله: (نإما منا بعد وإما قداء) يزيل حكم الآية التي نحن في تفيرها، ولي الأمر كذلك، لأن كلتا الايتين متوافقتان، وكلاهما يدلان على أنه لا بد من تقديم الاثخان ثم بعده أحذ الفداء اله قوله: ولولا كتاب) اي حكم مكتوب ومثبت في اللوح المحفوظ، وقوله: باحلال متعلق بكتاب من حيث آن فيه معنى الحكم كما علمت وهو متدأ، وقوله: (من الله) صفة وكذا قوله: سيق والخبر محذوف وجويا أى موجود على حد قوله: وبعد لولا غالبا حذف الخبر محتم ى وهذا عتاب له على ترك الأولى. إذ كان الأولى له تدارك كثرة القتل فيهم لا الفداء وليس عتابا على ترك محرم تتزيها لمنصب النبوة عن ذلك اهكرخي قوله: (باحلال الغنائم) أي من جملتها الفداء المأخوذ من الاسرى وفي الخطيب: روي أنه لما نزل قوله تمالى { لولا كتاب من الله سق) الاية كفت رسول الله والمؤمنون أيديهم أن يأخذوا من