تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

214 سورة الأنفال (الاية: 67 وسياتي عن القرطبي أن الفداء كان أربعين أوقية من الذهب عن كل واحد من الأسرى، إلا العباس فكان فداؤه مضعفا اي تمانين أوقية من الذهب.

روي عن عبد الله بن مسعود قال: لما كان يوم بدر وجيء بالأسارى فقال رسول الله : دما تقولون في حولاء؟" فقال أبو بكر: يا رسول الله قومك وآهلك استبقهم وتأن بهم لمل الله يتوب عليهم وخذ متهم فدية تكون لنا قوة على الكفار. وقال عمر: يا رمول الله كذبوك وأخرجوك قدمهم نضرب اعناقهم، مكن عليا من عقيل فيضرب عنقه ومكني من فلان نسيب لعمر ناضرب عنقه، ومكن حمزة من العباس يضرب عقه، فإن هؤلاء ائمة الكفر . وقال ابن رواحة: انظر واديا كثير الحطب فأدخلهم نيه، ثم أضرمه عليهم نارا، فقال له العباس: قطت رحك. نسكت رسول الله ولم يجبهم، ثم دخل، فقال ناس: يأخذ بقول أبي بكر، وقال ناس: يأخذ بقول عمر، وقال ناس: يأخد بقول ابن رواحة. ثم خرج رسول الله فقال: "ان الله ليلين قلوب رجال حتى تكون آلين من اللبن، ويشد قلوب رجال حتى تكون اشد من الحجارة، وإن مثلك يا أبا بكر مثل ابراهيم قال: (نمن تبعني فانه مني ومن عصاني فانك غفور رحيم [ابراهم: 36] ومثل عيسى قال: ان تعلبهم فاتهم عبادك وإن تغفر لهم فانك أنت العزيز الحكيم) (المائدة: 118) ومثلك يا همر مثل نوح قال: (رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا) [نوح : 26] ومثل موسى قال: (ريتا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم [يونس: 88] الآية، ثم قال رسول الله: "اليوم أنتم عالة فلا يقلتن أحد متهم إلا بفداء أو بضرب عنقهه. قال عبد الله بن مسعود الا سهيل ابن بيضاء فانى سمعته يذكر الاسلام، فسكت رسول اهقال: فما رأيتتي في يوم اخوف أن تقع علق الحجارة من السماء من ذلك اليوم، حتى قال رسول . "إلا سهيل ابن بيضاء1، قال ابن عباس قال عمر بن الخطاب : فهوي رسول الله ما قال أبو بكر: ولم يهو ما قلت، وأخذ منهم الفداء، قلما كان من الغد جتت لاذا رسول الله ك وأبو بكر قاعدان يبكيان. قلت: يا رسول الله أخبرني من أي شيء تبكي آنت وصاحيك: فان وجدت بكاء بكيت، وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما، فقال رسول الله : "ابكي اللي عرض لأصحابي من أخلهم الفداء، لقد عرض علي عذابهم أدنى من هذه الشجرة* لشجرة قريية منه ، فأنزل الله عز وجل: (ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يشتن في الأرض) الاية اخرجه الترمذي مختصرا وقال في الحديث قصة وهي هذه التي ذكرها البغوي اهخارن.

قوله: (يالثاء والياء) لكن على قراءة التاء الفوقية تتعين الإمالة في أسرى، وهلى قراءة الياء التحتية تجوز الامالة وتركها اهشختا.

قوله: (حتى يشخن في الأرض) من الشخانة وهي الغلظة والصلابة، فاستعمل هثا في لازم المعني الأصلي وهو القوة اللازمة لما ذكره بقوله : يبالق الخ، أي حتى تظهر شوكته وقوة المسلمين وذل الكفار، فلا يخشى منهم. وأما قبل هذه الحالة كما كان في وقعة بدر، إذ كانت قبل ظهور الإسلام وتوة شوكته فلا يخشى عدم صولة الكفار خصوصا إذا أطلقت الأسرى اهشيخنا. فكان اللائق قتلهم.

وعبارة الخازن : والمعنى ما كان لبي أن يحن كافرا قادرا عليه وصار في يده أسيرا للفداء والسن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة