============================================================
11 سورة الأنفال (الايتان: 66، 67 وهذا خبر بمعنى الأمر أي ليقاتل العشرون منكم المانتين والماثة الألف ويثبتوا ثم نسخ لما كثروا بقوله ( القن ختف الله عنكم وعلم أب ييكم ضمقا) بضم الضاد وفتحها عن قتال عشرة أمثالكم قان يكن) بالياء والتاء ينكم يأنة صايرة يتلئرا مائنيز) منهم ( وان يݣن ينكم الفه ينلبوا الضين ياذن اللو) بارادته وهو خبر بمعنى الأمر أي لتقاتلوا مثليكم وتشبتوا لهم ( والله مع الصيرين اللا) بعونه .
ونزل لما أخذوا الفداء من اسرى بدر ( ما كات لنيي أن يكود) بالتاء والياء ({ لهرأترى حق يتب فى وتكرير الممنى الواحد بذكر الأعداد المخاسبة للدلالة على أن حكم القليل والكثير واحد اه ضاى وقوله : وتكرير المعنى الواحد أي وجوب ثبات الواحد للعشرة في الأول، وثبات الواحد للاثنين في الثاني، تكفاية عشرين لماتين تغني هن كفاية مانة لألف، وكفاية مائة لمائتين تغني عن كفاية ألف لألفين، ووجهه بأنه للدلالة على عدم تفاوت القلة والكثرة، فإن العشرين قد لا تغلب المانتين اه هاب وفي الخطيب: فان قيل: حاصل هذه العبارة المطولة أن الواحد يثبت للعشرة، فما القائدة في العدول إلى هذه العبارة المطولة؟ اجيب: بأن هذا إيماه ورد على وفق الواقعة، فكان رسول الله يبعث السرايا، والشالب أن تلك السرايا ما كان ينقص عددها عن العشرين، وما كانت تزيد عل الماثة، فلهذا المعنى ذكر الله هذين العددين اه قوله: (بالتاء والياء) سبعيتان . قوله: (بانهم قوم) متعلق بيغلبوا في الموضمين. أي بسبب انهم توم جهلة بالله تمالى وباليوم الآخر لا يقاتلون احتسابا وامشالا لأمر الله تعالى، واعلاء لكلمته، وابتفاء لرضوانه كما يفعله المؤمنون، وانما يقاتلون للحية الجاملية، واتباع خطوات الشيطان، قلا يستحقون الا القهر والخذلان. وأما ما قيل: من أن من لا يؤمن بالله واليوم الآخر لا يزمن بالمعاد، فالسعادة عنده ليست إلا هده الحياة الدنيوية فيشح بها ولا يعرصها للمزوال بمزاولة الحروب واقتحام موارد الخطوب فييل الى ما فيه السلامة فيفر فيغلب، ومن آن من اعتقد ان لا سعادة في هذه الحياة الفانية، وانسا السمادة هي الحياة الباقية فلا هبالى بهذه الحياة الدنيا ولا يقيم لها وزنا، فيقدم على الجهاد بقلب قوي وعزم صسيح، فيقوم الواحد من مثله مقام الكثير فكلام حق لكه لا يلائم المقام اهأبو السمود.
توله: (وينيتوا لهم) أي وليشتوا لهم . قوله : (لما كثروا) أي المسلمون.
توله (ضعنا) اي في الأبدان لا في الدين، وقوله : يضم الضاد وفتحها سبعيتان . قوله: (بالياء والتاء) سبعيتان. قوله: (مالة سابرة فيه ما تقدم من مراعاة المعنى ومن الاحتباك. قوله : وان يكن منكم الف) بالياء باتغاق السبعة. قوله بإذن اله) متعلق بيغلبوا في الموضعين قوله: (لما أخدوا الفداء) يكسر الفاء، وحيثذ يجوز مده وقصره وبفتحها مع القصر لا غير أي المال، وكان فداء الأسرى يوم بدر أربمين أوقية من التهب عن كل واحد، والأونية أربمون درحما، فيكون مجموع ذلك آلفا وستمالة درهم عن كل واحد اهضطيب