============================================================
سررة الأنفال (الاية: 15 (التوخيب عل القتالا) للكفار ( ان يكن ينكم عثدون صية ينلبوا ما ئنق) منهم ( وان يكن) بالياء والتاء { تنكم يائة يثليرا الفا من الديت كفروا بالهة) اي بسبب انهم ( قرم لا ينقهوب) فالمراد بالمومتين هنا المهاجرون والأنصار، اذ المؤمنون الذين حضروها وبعضهم من المهاجرين وبعضهم من الأنصار اهشيختا.
دفي الخازن: (يا ايها النبي حك الله) الخ روى سعيد ين جبير، عن اين عباس أن هذه الاية نزلت في اسلام عمر بن الخطاب. قال سعيد بن جبير: أسلم مع الني ثلاثة وثلاثون رجلا وست نسوة، ثم اسلم عمر فنزلت هذه الآية. فعلى هذا القول تكون الآية مكية كبت في سورة مدنية باس رسول اللهي، وقيل: إنها تزلت بالبيداء في خزوة بدر قيل القتال، فعلى هذا القول يكون أراد بقول ومن اتمك من المؤمنين أهل غزوة بدر، وقيل : أراد بقوله : (ومن اتبمك من المؤمنين) الأنصار، وتكون الآية نزلت بالمدينة، وقيل: أراد جميع المهاجرين والأنصار اه قوله: {حرض المؤمنين على القتال) التحريض في اللغة الحث على الشيء بكثرة الترفب وتسهيل الخطب فيه، كأنه لي الأصل إزالة الحرض وهو الهلاك اهخازن.
وفي البيضاري: الحرض أن ينهكه المرض حتى يشرف على الموت اه وفي المصباح: حوضن حرضأ من باب تعب أشرف على الهاك، فهو حرض بفتح الراء تسمي بالصدر مبالغة وحرضته على الشيء تحرضا ال وفي المختار: والتحريض على القتال الحث والاحماء عليه اله قوله: (ان يكن منكم الخ ونمت مادة الكون هنا خمن مرات آخرها قوله: (ما كان لنبى أن تكون له اسرى) وحامل ما يتعلق بها من القراسات أن الأول والرابع بالياء التحتية لا غير، وأن الثاني والثالث والخامس بالياء والتاء يفهم هذا كله من صنيع الشارح حيث سكت عن موضعين، وهما الأول والرابع. ونيه في ثلاثة على أنها بالياء والتاء اه شيقنا.
ويكن في هذه المواضع يجوز آن تكون التامة، فمنكم إما حال من عشرون لأنها في الأصل صقة لفا، وإما متعلق بنقس الفعل لكوته تامآء وأن تكون الناقصة فيكون منكم الخبر والمرفوع الاسم وهر شرون ومادة ألف اهسين قول: اصايرون) أي فيهم قوة وشجاعة فالمقاومة مدارها على العدد مع مراعاة المعنى، لا على العدد وحده كما هو مقرر في الفروع . وفي الاية احتباك حيث اثبت في الشرطية الأولى هذا القيد وحذقه من الثانية، واتيت في الثانية قيدا وهو قوله: من الذين كفروا، وحدفه من الأولى اه شيختا وقي الكرخي: وأثبت في الشرط الأول قيدا وهو الصبر، وحدفه من الثاني، وأثبت في الثاني قيدا وهو كونهم من الكفرة وحذفه من الأول. والتقدير مايتين من الذين كفروا ومائة صابرة فحنف من كل منهما ما أثبت في الآخر وهو غاية الفصاحة الل