تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

111 سورة الأنقال/ الايات: 62 - 15 يخدهولك) بالصلح ليستعدوا لك ( فإرك حشبك} كافيك ( الله هرالزى ألة بنصيه وبا لتوجيب (وألت) جمع ل{ بينت ثلوهم) بعد الاحن ( لزانفقت ما فى الأرض حياما الفت بتب ثلوبهة ولنكن الله ألف بينهم بقدرته اندعيز) غالب على امره ({ حكيه () لا يخرج شيء عن حكمته كايما الني حمك الله) ( و) حبك ل( تن اتبعق ين التريب ) ( يتايها التبو حرض) حث قريظة. والممتى ان أرادوا باظهار الصلح خديستك لتكف عنهم (فان حسيك الله) يمني فان الله كافيك ونت توله: (فان حسبك الله) أي في كقاية ودنع خديعتهم، وقوله فيما يأتي: (يا ايها الني حسيك الله) أي كل شيء وكل مهم فلا تكرار اه شيخنا.

قوله: (وبالمومنين) هم الأنصار اي الأوس والخررج، وكانت بينهما إحن أي فتن وحروب متذ مالة وعشرين سنة اهشيخشا فان قلت: إذا كان الله قد أيده بنصره، فأي حاجة إلى نصر المؤمنين حتى يقول وبالمؤمنين4 قلت: التأييد والنصر من الله عز وجل وحده، لكه يكون بأسباب باطنة غير معلومة، وبأسباب ظاهرة معلومة، فأما الذي يكون لاساب الاطنة فهو المراد بقوله هو الذي أيدك بنصره، لأن أسيايه باطنة بغير وسائط معلومة، وأما الذي يكون بالأمباب الظامرة، فهو المراد بقوله وبالمؤمنين، لأن أسبابه ظاهرة بوسائط معلومة وهم المامنون، والله تعالى هومسبب الأسباب وهو الذي أقامهم لنصره اه خازن وقولبين قلوبهم) الضمير للمؤمنين قوله: (وألف بين قلوبهم الخ وذلك أن العرب كان فيهم من الحمية الشديدة والأنقة العظيمة والانفس القوية والعصة والانطواء على الضغينة في أدنى شيء، حتى لو أن رجلا من قبيلة لطم لطمة واحدة قاتل عنه أهل قبيلته حتى يدركوا تارهم، قلسا بمث رسول الله فيهم وآمتوا به واتبموه انقلبت تلك الحالة، فاتتلقت قلوبهم واستجمعت كلمتهم وزالت حمية الجاهلية من قلوبهم، وأبدلت تلك الضعاتن والتحاسد بالمودة والمحبة لله وفي الله، واتفقوا على الطاعة وصاروا أنصارا لرسول الله واعوانا يقاتلون عنه ويحمونه، وهم الأوس والخزرج. وكانت بينهم في الجاهلية حروب عظيمة ومعاداة شديدة، ثم زالت تلك الحروب وحصلت الألفة والمحة، وهذا مما لا يقدر عليه إلا الله ع وجل، وصار ذلك معجزة لرسول اله ظاهرة باهرة دالة على صدقه، ومنه قول: : "يا معشر الأنصار الم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي وكتتم متفرقين فالفكم الله بي؟ وعالة فأغناكم الله بي وفي الاية دليل على آن القلوب بيد الله يصرفها كيف شاء وأراد، وإنسا ذلك لأن تلك الآلقة والمحبة إنما حصلت بسبب الايسان واتياع الرسول اه خازن قوله: (بعداالاحن بوزن عنب جمع إحتة اهشيخنا.

وفي المصباح: آحن الرجل يأحن من باب تعب حقد، وأضمر العداوة والإحتة اسم منه، والجمع احن مثل سدرة وسدر اف قوله: لايا أيها التبي حسبك اللهلح الخ نزلت في بدر بالبيداء أي الصحراء قبل نصب القتال،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة