تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأنفال /الايتان: 91، 12 تنقصون منه شيثا وان جتثرا) مالوا للشلم) بكسر السين وفتحها الصلح (فلبخ لا) وعاهدهم قال ابن عباس هذا منسوخ بآية السيف ومجاهد مخصوص بأهل الكتاب إذ تزلت في بني قريظة ( وتوكل على الله) ثق به ( إنه هو الشبيع) للمقول ( العليم ) بالفعل ( تان يريثدا أن والثاني محذوف اي لا تعلمونهم فازعين أو محاربين. ولا بد هنا من التنبيه على شيء، وهو أن هذين القولين لا يجوز أن يجريا في قوله: الله يعلمهم، بل يجب أن يقال إنها المتعدية إلى اثنين وأن ثانيهما ذوف لباتقدم لك من الفرق بين العلم والمعرفة منها: آن السرفة تستدعى صبق جهل، ومنها: آن متعلقها النوات دون النسب، وقد اتفق العلماء على أنه لا يجوز أن يطلق ذلك. أعني الوصف بالسعرةة على الله تعالى اه وهذا لا يرد لأنه لي في الآية إطلاق اسم العارف عليه تعالى، وانما نيها إطلاق اسم العلم، وان كان بمعتى العرفان تامل. قوله: (وما تفقوا من شيء} الخ هذا عام ني الجهاد، وني ساتر وجوء الخيرات الهكرخي قولوأنتم لا تظلمون (تنقصون نه شييا) والتعبير عنه بالظلم مع أن الأعمال غير موجية للثواب، حتى يكون ترك ترتيبه عليها ظلما لبيان كمال نزاهته بحانه عن ذلك بصويره بصورة ما بستحيل صدرره عنه تعالى من القباتح، وابراز الإثابة في معرض الأمور الواجة عليه تعالى اهكرخي قوله: امان جنحوا من باب دحل وخضع، نالمصدر الجنوح والضمير هاند على الكفار مطلقا أو على خصوص قريظة . فعلى الأولى يتمشى القول بالنسخ، وذلك لأن من جملة الكفار مشركي المرب، وهم لا كتاب لهم، فلا يصح الصلح معهم بعقد الجزية . وعلى الثاني لا نسخ لأن قريظة يهود وهم أهل كتاب فيصح عقد الجزية لهم، فقول الشارح : (قال اين حياس الخ) مبني على تفير الضمير أي الواو اهشيفنا.

وهذا كله ميني على أن المراد بالصلح هو عقد الجزية، أما لو أريد فيره من العقود التي تفيدهم الأمن وهي الهدنة والأمان فلا نسخ مطلقا، اذيصح عقدهما لكل كافر اه والجنرح الميل، وجنمت الإبل امالت أعناقها، ويقال : جنح الليل أقبل. قال النضر بن شميل : جنع الرجل الى فلان ولقلان إذا خضع له، والجتوح الاتباع أيضا لتضمنه الميل، ومثه الجواتح للأضلاع لميلها على حشوة الشخص والجناح من ذلك لميلانه على الطائر اهممين قوله: (بكسر الين وفتحها) قراءتان سبعيتان. قول: فاجنع لها الضير يعود على السلم أنها تذكر وتؤنث اهسمين وفي المصباح : والسلم يكسر السين وفتحها ويلكز ويونث الصبلح اه قوله: (مخصوص بأهل الكتاب) أي مقصور على أعل الكتاب اه قوله: امان يردوا أن يخدعوك) جواب الشرط محذوف اي فصالحهم ولا تخش منهم، لأن سيك الله الخ. وني الخازن: وان يريدوا ان يخدعوك پني پندروا بك، قال مجاهد: يعني بني

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة