============================================================
1 سورة الأنقال/ الاية: 10 رواه ملم ومت رباد الل) مصدر بمعنى حبسها في مبيل الله (ثروبو تخونون ب عدو الله وعدوكم) اي كفار مكة ( وماخرين من دونهة) اي غيرهم وهم المناققون أو اليهود { للا تلسونهم الله يعلشهم وما تنوتوا ين قق وف سبيل الله يرث التكم ) جزاوه ( وأنشر لا تطلشرب) جميع ما يتقوى به في الحرب على العدو فكل ما هو آلة يستمان به في الجهاد، فهو من جملة القوة المأمور باعدادها، وقوله "الا إن القوة الرميء لا ينفي كون غير الرمي ليس من القوة، فهو كقول "الحج عرفة* وقوله : "الندم توبةه مهذا لا ينقي اعتبار غيره، بل يدل على أن هذا المذكور من أفضل المقصود، وأجله فكذا ههتا يحمل معنى الاية على الاستعداد للقتال في الحرب، وجهاد العدو بجميع ما يمكن من الآلات كالرمي بالتبل والنشاب والسيف والدرع وتعليم القروسية. كل ذلك مأمور به لأنه ن فروض الكقايات اف قوله: (مصدر) اي سماعي لأن فعالا لا يكون مصدرا قياسيأ الا إذا كان الفعل يقتضي الاشتراك تقاتل وخاصم، وهنا ليس كذلك كما قال الشارح بممنى حبها اهشيختا وني السمين: وقال الزمخشري : والرباط اسم للخيل التي تربط في صيل الله ، ويجوز أن تسن بالرباط الذي هو بممنى المرابطة، ويجوز آن يكون جمع ربيا بمعنى مربوط، كفصيل وفصال، والصدر هنا مضاف لضوله وفي المصباح : ربطته ربطأ من باب ضرب ومن باب قتل لغة شددته، والرباط ما تربط به القربة وغيرها، والجمع ربط مثل كتاب وكتب، ويقال للمصاب ربط الله على قلبه بالصبر، كما يقال افرغ الله عليه الصبر أي الهه، والرباط اسم من رابط مرابطة من باب قاتل اذا لازم ثغر العدو، والرباط الذي بيني للفقراء مولد، ويجمع في القياس على ربط بضمتين ورباطات اه قوله: { ترميون) يجوز أن يكون حالا من فاعل أعدوا أي حصلوا لهم هذا حال كونكم مرهبين وأن يكون حالا من مفعوله وهو الموصول اي أعدوه مرهيا به، وجاز تسبته لكل منهما، لأن في الجملة ~~قوله: (أي كفار مكة) خصوا باسم العدو، وان كان سائر الكفار أعداء لغاية عتوهم ومجاوزتهم الحد في العداوة . وقول: (واخرين من دونهم) أي من دون العدو وجمع الضمير باعتبار معناه، ودون غير اهمن آبى السعود قوله: (وهم المتافقون) أورد على هذا القول أن المنافقين لا يقاتلون لإظهار كلمة الإسلام ، فكيف يخونون بإعداد القوة ورباط الخيل؟ وأجيب من هذا الإيراد بأن المنافقين إذا شاهدوا قوة المسلمين وكثرة الاتهم وأسلحتهم كان ذلك مما يخوفهم ويعزنهم، فكان ذلك إرهابهم اهحازن وقوله: (أو البهود) أو مانعة خلو. قوله: (لا تعلمونهم) اي لا تعلمون بواطنهم وما انطووا علي من النفاق وعلم عرفانية فتنصب مفعولا واحدا اهشيخنا وني السمين قول: الا تعلمونهم للله يعلمهم) ني هذه الآية قولان، احدمما: أن علم هنا متعدية لواحد لأنها بمنى عرف ولذلك تعدت لواحد. والثاتي: آنها على بابها نتتعدى لاثنين، التتوحات الالهيةج 3رم14