============================================================
سورة الأنفال (الابات: 10-58 مستويا أنت وهم في العلم بقض العهد بأن تعلمهم به لثلا يتهموك بالغدر ( إن الله لا يحث اابنين ) وتزل فيمن أقلت يوم بدر ( ولا يخسين) يا محمد ( الزين كفرواسبهوال الله أي فاتوه انمم لا يشيزون () لا يفوتونه وفي قراءة بالتحتانية فالمفعول الأول محذوف أي أنفسهم وفي أخرى بفتح ان على تقدير اللام ( واعدوالهم) لقتالهم ( ا أستطة شرين وو) قال" هي الرمي" قوله: (ان الله لا بحب الخاتبن تعليل للأمر بالنبد والتهي عن مناجزة القتال المدلول عليه بالحال على طريقة الاستاف اهييضاوي قوله: (ونزل فيمن) أي في الكفار الذين خلصوا وهربوا وفروا يوم بدر، وهم من عدا من أسر وتتل من كفار قريش، وقوله : افلت يقال أفلت بفتح الهمزة وانفلت وتفلت بمعنى واحد أي عرب وفر والمراد أنهم فررا ولم يمكن منهم السلمون بأسر ولا قتل اهشيفنا.
وفي المصباح: افلت الطائر وغيره إفلاتا تخلص وافلته إذا اطلقته وخلصته يستعمل لازما ومتعديا. وفلت فلتأ من باب ضرب لغة وفاته انا يستعمل أيضا لازمأ ومتعديأ وانغلت خرج بسرعة ال قوله (ولا تحسبن (يا محمد الخ) على هذه القراءة يكون النين كقروا) مفعولا أول وجملة سبقوا مفعولا ثانيا، وأما على قراءة الياء فالذين كفروا فاعل والمفمول الأول محذوف كما قال الشارح، والثاني جملة سبقوااهشيخنا.
قول (الذين كقروا) اي من قريش. قوله: (اي فاتوه) أي فاتوا عذابه وخلصوا ونجوا منه.
قوله: (انهم لا يمجزون) يعني أنهم بهذا السبق لا يعجزون الله من الانتقام منهم، إما في الدنيا بالقتل، واما في الآخرة بعداب النار، ونيه تسلية للنبي فيمن فاته من المشركين ولم يتقم منهم، فأعلمه الله انهم لا بجرونه اهخازن.
قوله: (لا يفوتونه) أي الله يقال اعجزه الشيء فاته اهشهاب.
قوله: (قالمفعول الأول ممذوف) أي والدين كفروا قاعل، وهذا الاعراب لا فرق فيه بين كسر إن ونتحها. وتوله: وفي أخرى الخ أي مع الياء التحتاتية لا غير، فالقراءات ثلاثة لا أربعة، كما يوهمه كلام الشارح، فمع كسر ان يجوز في يحسين الياء والتاء، وعلى فتحها لا يجوز الا الباء اهشيخنا.
قوله: (اي أنفسهم) والممنى لا يحين الدين كفروا أنفسهم سابقين فاشين من عذا بنا اهكرخي قوله: (واعدوا لهم) أي لناقضي العهد كما يقتضيه السياق، أو للكفار مطلقا كما يقتضيه ما بعده ~~قوله: من توةا في معل نصب على الحال، وني صاحبها وجهان، أحدهما: أنه الموصول والثاني: أنه السائد عليه . اذ التقدير ما استطتوء حال كونه بعض القوةء ويجوز أن تكون من لبيان ال اسين وني الخازن : وفي المراد بالقوة اقوال، أحدها: أنها الحصون . والثاني: الرمي، وقد جاءت مفسرة به عن التي قيما رواه عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله وهو على المنر يقول : واعدوا لهم ما استطمتم من قوة) الا إن القوة الرميء ثلاثا أخرجه مسلم. الثالت: أن المراد بالقوة