تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الانفال (الابتان: 57، 58 والعقوبة ( للهة) اي الدين خلفهم ( يد كدورب ) بتعظون بهم ( رإتا تخاف ين قور) عاهدوك { خيانة) في عهد بأمارة تلوح لك ({ تانبذ اطرح عهدهم ( التهة على سوله) حال اي تنكيلك بهم وعقوبتك لهم. وقوله: من خلفهم) مفعول شرد، والمراد بمن خلفهم كفار مكة اي اذا نعلت بقريظة التنكيل والعقوبة شردت وفرقت شمل قريش إذ يهابونك ويخانون آن تفعل بهم مثل ما فلت بلفانهم وهم قريظة اهشيتا. والتشريد تقريق مع ازعاج واضطراب اه بيضاوي ومعنى الآية إذا ظفرت بهولاء الكفار الذين نقضوا العهد فافعل بهم فعلا من القتل والتنكيل تفرق به جمع كل ناقض للعهد، حتى يخافك من وراءهم من أهل مكة واليمن اه قوله: (بالتتكيل بهم) في المصباح : نكل به ينكل من باب قتل نكلة قبيحمة أصابه بنازلة ونكل به بالتشديد مبالغة والاسم النكال الل قول: من خلفهم مفعول شرد، وقرا الأعش بخلاف عنه، وأبو حيوة من خلفهم جارا ومجرورا والمقعول على هذه القراءة محذوف اي فشرد أمثالهم من الأعداء أو ناسا يعملون بعلهم، والضيران في لعلهم يذكرون الظاهر عودهما على من حلفهم آي إذا رأوا ما حل بالتاقضين تذكروا اه قوله: (يمظون بهم) أي بمايقع لهم قوله: (واما تخافن ليه ما تقدم من الادغام، وقوله: (من توم عاهدوك وهم قريظة. قوله: (بأمارة تلوح لك) أي كما ظهرت من بني قريظة والتضير اهخازن.

قوله: نانبذ إلبهم) التبذ الطرح، وهو مجاز عن إعلامهم بأن لا عهد لهم بعد اليوم، نشبه العهد بالشيء الذي يري لعدم الرغبة فيه، وأثبت التبذ له تخييلا ومفعوله محتوف وهو عهدهم اه اب قوله: (حال) أي من الفاعل والمفعول معا أي فاعل الفعل وهو ضمير النبي ومفعوله وهو المجرور بالى أي حال كونكم مستوين في الملم بنقضي العهد، فعلمك أنت به لأنه فعل نفسك وعلمهم به باعلامك إياهم، فكأنه قيل في الآية: (ناتبذ) عهدهم وأعلمهم ببذه، ولا تقاتلوهم بغتة لثلا يتهوك بالغدر، وليس من شأنك ولا من صفاتك اهشيخنا.

وفي الخازن: على سواء يمني على طريق ظاهر مستو، يعني أعلمهم قيل حربك إياهم انك قد فسخت العهد بينك وبينهم، حتى تكون أنت وهم في العلم بنقض العهد مواء، فلا يترهم أنك نقضت العهد أولا بنصب الحرب معهم. وحمكم الآية كما قال أهل العلم أنه إذا ظهرت آثار نقض العفد ممن هادنهم الامام من المشركين بأمر ظاهر مستفيض استغنى الامام عن نبذ العهد واعلامهم بالحرب، وان ظهرت الخيانة بأمارات تلوح وتتفح له من غير آمر متفيض، فحيتذ يجب عليى الإمام أن ينبذ إليهم العهد ويعلمهم بالحرب، وأما إذا ظهر نقض العهد ظهورا مقطوعا به فلا حاجة للإمام إلى تبذ العهد، بل يفعل كما فعل رسول الله * بأعل مكة لما نقضوا العهد بقتل خزاعة وهم في ذمة رسول الله، نلم برعهم إلا وجيش رسول الله بمر الظهران، وذلك على أربع فراسخ من مكة اله

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة