تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة اللاتقال (الايات : 55- 57 گذروافهم لا رمثود ( الزرب علهدت وتهم) ان لا يعبنوا المشركين ( ثم ينةشورب عندهم فى كل متز عاهدوا فيها (وشم لا يلقرت ج) الله في غدرهم ( فاناح فيه ادغام نون إن الشرطية في ما المزيدةق) تجدنهم فى الحرب فشرة) فرق ( بهرمن خلفهم) من المحاربين بالتنكيل بهم فقط . فقيل: وكل كان ظالمآ لم تتفق القواصل اه سمين قوله : (ونزل في قريظة) ( ان شر الدواب) الخ قال المفسرون إن رسول الله كان عاهد يهود بني قريظة ان لا يحاربوه ولا يعاونوا عليه، ننقضوا العهد وأعانوا مشركي مكة بالسلاح على قتال رسول وأصحابه، ثم قالوا نسينا واخطأنا لعاهدهم الثانية فنقضوا العهد أيضا، ومالووا الكفار على رسول الله يوم الختدق، وركب كب بن الأشرف الى مكة قحالفهم على محاربة رسول الله اه قوله: اان شر الدواب) بعدما شرح أحوال المهلكين من شرار الكفرة شرع في بيان احوال خازن الباقين منهم وتفصيل احكامهم، وقوله: (مند الله) اي في حكمه وتضاته، وقوله: (الذين كفروا) اي أصروا على الكفر ولجوا فيه جعلوا شر الدواب لا شر الناس إيماء إلى أنهم بمعزل من مجانستهم، وانسا هم من جتس الدواب ومع ذلك هم شر من جميع افرادها حبا نطق به قوله تعالى: (إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل) [الفرقان: 44] وقول: ( نهم لا يومنود) (الأنعام: 12 و 20) هذا حكم مترتب على تماديهم في الكفر ورسوخهم فيه وتسجيل عليهم بكونهم من أهل الطبع لا يلوبهم صارف ولا يشتيهم عاطف أصلا جيء به على وجه الاعتراض، لا آنه عطف عاى كفروا داخل معه في حيز الصلة التي لا حكم فيها بالفعل اهأبو السعود.

قوله: االدين هاهدت منهم يجوز فيه أوجه أحدها الرفع على آنه بدل بعض من الموصول قيله أو على النعت له أو عطف البيان والنصب على الذم والرفع على الابتداء، والخبر قوله: الإما بمعنى من تعاهد منهم اي الكفار ثم ينقضون عهدهم، فإن ظفرت بهم قاصنع كيت وكيت، فدخلت الفاء في الخبر لشيه المبتدأ بالشرط اه ممين وضن عاهدت مش آخدت قعدى بمن آن الدين آخات منهم العهد، وقيل: تبعيضية، وقيل: والدة اشهاب.

قوله: (أن لا بعينوا المشركين) أي كفار مكة فنقضوا وأعانوهم بالسلاح، وقالوا نسيتا المهد ثم عاهدهم فتكثوا ومالؤوهم عليه يوم الختدق إلى آخر ماتقدم اهبيضاوي قوله: (قي غدرهم) أي نقض العهداه توله: (فاما تتقفتهم) الفاء لترتيب ما يعدها على ما قبلها أي: قاذا كان حالهم كما ذكر، فاما تصادفنهم وتظقرن بهم الخ اهأبو السعرد.

وفي المصباح: تقفت الشيء تقفا من باب تعب أخذته، وتقفت الرجل في الحرب أدركته، ونقفته ظفرت به، وتقفت الحديت فهته بسرعة والفاعل تقيف وبه ي حي من المن اه قوله: (تشره بهم) الباء سببية، وفي الكلام وتقدير أشار له الشارح أي بسببهم اي بسبب

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة