تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأنقال (الايات: 53- 55 البي اليهم بالكفر والصد عن سبيل الله وفتال المؤمنين رأب الله سيع عليه كدأب مال نرصورب والذن من تبلهە كذبوا وناينت رتهم نأمل كنهم با نويهة والفمر تنآة ال يزعورب قومه معه (وكل) من الأمم المكذبة ( كانوا طلييت () ونزل في قريظة ان شر الدرآن عند الله الدين السدي: نعمة الله محمد أنعم به على قريش نكقروا به وكذيوه فنقله الله إلى الأنصار اله قوله ايضا: (يدلوا تعمتهم كفرا الخ) أي يدلوا ما بهم من الحال إلى حال أسوأ منه، فلا يرد أن قريشألم تكن لهم حال مرضية فيغيروها الى حال مسخوطة اهيضاوي وقوله: الى حال أسوأمنه إشارة الى دفع ما يقال من أن آل فرعون ومشركي مكة لم يكن لهم حال مرضية حتى يقال آنهم غيروها إلى حال مسخوطة، فضير الله نمته عنهم الى النقمة وتقرير الدفع أن قوله: (ما بانفسهم يعم الحال المرضبة والقحة، فكما تغير الحال المرضية إلى المسخوطة كذلك تنير الحال المسخوطة إلى ما هو أسوأ منها. وأولثك كاتوا قبل بمثة الرسول كفرة عبدة أصنام، فلما بعث النبي بالايات البينات كذبوه وصادوه وتحزبوا على اراقة دمه، نغير الله نعمة إمهالهم بمماجلتهم بالعذاب. هذا حاصل ما في الكشاف اهزاده قوله: (كتبديل كفار مكة إطعاسهم الخ) أي كتبديل واجب هذه التعم وهو شكرها، والقيام بحقها بالانقياد لأوامر الله تعالى اه قوله: (كداب آل فرعون) الخ كرره لأن الأول إخبار عن هذاب لم يمكن الله أحدا من فعله وهو ضرب الملائكة وجوههم وأدبارهم عتد نزع أرواحهم. والثاني إخبار عن عذاب مكن الله الناس من فعل مثله، وهو الإهلاك والإغراق، وفيل غبر ذلك اهكرخي وني الخازن : فإن قلت : ما الفائدة في تكرير هذه الآية مرة ثانية؟ قلت : فيها فوائد. متها: أن الكلام الثاني يجرى مجرى التفصيل للكلام الأول، لأن الآية الأولى فيها ذكر أخذهم، والثانية فيها ذكر اغراقهم فذلك تفسير للأول.

ومنها: أنه ذكر في الآية الأولى ( انهم كفروا بآيات الله)، وفي الآية الثانية أنهم كذبوا بايات ربهم)، ففي الاية الأولى إشارة إلى أنهم كفروا بآيات الله وجحدوها، وفي الثانية إشارة إلى أنهم كذبوا بهامع جهودهم لها وكفرهم بها ومنها: آن تكرير هذه القصة للتاكيد. وني قوله: (كذبوا بايات ربهم) زيادة دلالة على كفران النعم وجحود الحق، وني ذكر الاغراق بيان الأخذ با للنوب اله ول فامكناهم بدنوبهم يعني املكنا بضهم بالرجنة، وبضهم بالخسف، ومضهم بالحبارة، وبعضهم بالريح، وبعضهم بالمسخ، كذلك أملكنا كفار قريش بالسيف اهخازن قوله: { وكل كانوا ظالمين اي لأنقهم بالكفر ولأنيانهم بالتكذيب اهشيختا.

وجمع الضمير في كانوا وفي ظالمين مراعاة لمعنى كل، لأن كلا متى قطمت عن الإضافة جاز مراعاة لفظها تارة ومعناها اخرى، وإنما اختير همنا مراعاة المعنى لأجل الفواصل، ولو روعي اللفظ

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة