============================================================
سورة الانفال (الابتان: 52، 53 (كدأي) كعادة ( مالى فزعورب والذين من تسلهثم كلقروا يقايت الله تأندهم القه) بالعقاب (ذيربية) جملة كفروا وما بعدها مفسرة لما قبلها (إن الله قو) على ما يريده (شديد المقاب ) اي تعذيب الكفرة ( مابم اي بسيب ان ( الله لم يلة منيرايعمة انعمها على تري) مبد لا لها بالنقمة ف ينيواما پانفسهه يبدلوا نعمتهم كفرا كتيديل كفار مكة إطعامهم من جوع وامنهم من خوف وبعث بل بمعتى ذي ظلم، بل لا يريده اصلا، كما في آية { وما الله يريد ظلما للمباد) [غافر: 31) وقال بعضهم: التعبير عن ذلك بنفي الظلم مع أن تعذيبهم بنبر ذنب ليس بظلم قطما على ما تقرر من قاعدة أعل السنة فضلا عن كونه ظلما، والجملة اغتراض تذيلي مقرر مضمون ما قبلها اه قوله: (دأب هولاء) أي داب كفار تريش فيما نملوه من الكقر، وما فعل بهم من العذاب كدأب الأمم الماضية المكذية قيما نعلوا ونعل بهم كما فر ذلك بقوله: (كفروا بايات الله) هذا بيان لفملهم وقوله: (ناحنعم اله بننوبهم) هذا بيان لما فعل بهم. وفي الكرخي قوله : دأب هولاء الخ أشار به إلى أن الكاف في كدأب متعلقة بما قبلها، وأن محلها الرفع على أنها خبر مبتدأ محنوف، والجملة استثناف مسوق لبيان ماحل بهم من العذاب بسبب كفرهم لا بشيء اخر من جهة غيرهم اه وفي الخازن: وأصل الدأب في اللغة إدامة الممل يقال فلان يدأب في كذا اذا داوم عليه وأتسب تقسه فيه، ثم سميت المادة دأبا، لأن الانسان يداوم على عادته ويواظب عليها. قال ابن عباس: معناء أن آل لرعون أيقنوا آن موسى عليه الصلاة والسلام نبي الله تعالى فكذبوه، نكذلك حال هولاء لما جاءهم محمد بالصدق كذبوه، فانزل الله بهم عقوبته كما أنزلها بآل فرعون اه قول: بدنوبهم اي بسبها. قوله: (وما بعدها) وهو قوله ناخدهم الله بدنوبهم)، وتوله: لسا قيلها وهو الدأب والعادة أي عادة الأمم الماضية المكذبة أن يكفروا فيأخذهم الله بذنوبهم اه شيخنا قوله: (أي تعذيب الكفره) اي تعذيهم بما قدمت ايديهم بأن الله الخ، فهذا تعليل لمجموع المعلول وعلته السابقين اهشيختا تول: (ذلك يأن الله) مبتدأ وخبر أي ذلك الملاب او الانتقام بسبب أن الله الخ، وتوله: الم يك بحدف نون يكن تخفيقأ على حد قوله: ارع ا ان ف ون ذف االت فهو مجزوم بسكون النون المحدونة تخفيفا، وقوله : (وأن الله سميع عليم). الجمهور على فتح أن نسقا على أن قبلها أي : وببب أن الله، ويقرأ يكسرها على الاستتناف اهمن السمين مع زيادة.
قوله: (يبدلوا تعمتهم) أي يبدلوا حقها وما يجب لها وهو شكرها بالانقياد للمحق كفرا. أي: بكقرها وعدم شكرها وعدم القيام بحقها. وفي الخازن: يعني آن الله تعالى أنعم على أمل مكة بأن أطهم من جوع وامنهم من خوف، وبمثت اليهم محدا فقابلوا هذه النعم بأن تركوا شكرها، وكذيوا رسول محمدا وغيروا ما بانفهم، فسلبهم الله تعالى النعمة، وأخذهم بالعقاب. قال