============================================================
وره الأنفال /الايتان: 48، 49 الخروج من أعدائهم بني بكر { وقال لهم { لاغالب لكم اليوم مب الناس رافف جارلكم) من كنانة وكان أتاهم في صورة سراقة بن مالك سيد تلك الناحية (فلثا ترآء ت) التقت ( ألفتتان) المسلمة والكافرة وراى الملائكة وكان يده في يد الحرث بن مشام (تكص) رجع عل عق ماربا(وقال لما قالوا له اتخذلتا على هذا الحال (افى يريء منكم) من جواركم واة ارى ما لا تروذ) من الملائكة ( إن لنائ الله) أن يهلكني ( والله شديد العقاب ) اذ مضاف أي خافوا حين الخروج من أعدايهم أي حين خروجهم من مكة لفتال المسلمين خانوا آن ياتيهم اعداؤهم الذين هم بنو بكر، وقوله بني بكر بدل من آعدايهم، وأعداؤهم بنو بكر هم قبيلة كناتة، وكانت قريبة من قريش وبنها وبيهم الحروب الكثيرة اهسشيختا قول: (وقال) معطوف على زين، وقول: لا غالب لكم الجار والمجرور خر لا وليس متعلقا بغالب، ومن الناس خبرها، اذ لو كان كذلك لوجب نصب غالب وتتوينه لأنه حييذ شبيه بالمضاف، وقوله: من الناس أي كثانة وغيرها اهشيخنا.
وهذا بيان لجنس الغالب وقيل: هو حال من الضير في لكم لتضمته معنى الاستقرار، ومنع أبو البقاء أن يكون من الناس حالا من الضمير في غالب قال: لأن اسم لا إذا عمل فيما بعده أعرب والأمر ذلك الين تول: (ماني جار) اي مجير ومعين وناصر لكم. وقوله: من كنانة اي التي هي بتو بكر اه ~~قال ابن عباس: جاء ابلى يوم بدر في جند من الشياطين معه رايته في صورة رجل من رجال بنى مدلج سراقة بن مالك بن جعثم، ققال الشيطان للمشركين: (لا غالب لكم اليوم من الناس) الخ اه حازن قوله: (سيد تلك الناحية) أي ناحية كنانة أى جهتها اه توله: (ورأى الملاتكة) اي رآهم نازلين من السساء، وقوله : وكان يده اليد مؤنثة كما في كتب اللغة ولعل التذكير باعتبار العضو اهدشيخنا.
قوله: (رجع) (على عقبيه} أي رجع القهقرى يمثي إلى ظهرء اهشيخنا.
توله: (اتخذلنا) أي أتترك نصوتنا في هذه الحال، تعلى بمعنى في اه شيختا.
وني المختار: خذله يخذله بالضم خذلانا بالكر ترك عونه ونصرته اه كوله: (من چواركم) أي حفظكم ونصركم، والذب عنكم، وقوله: ( اتي أرى) أي لأني آرى الخ. قوله: (أن يهلكني) أي يتسليط الملايكة علي اهخازن وأثار الشارح بذلك إلى جواب كيف، قال الشيطان ذلك مع آنه لا يخافه، وإلا لما خالفه وأضل عبيده. وايضاحه أنه لما راى نزول الملاتكة على صور لم يرها قط خاف من قيام الساعة، فيحل به العذاب الموعود به، وقال قتادة: صدق عدو الله في قوله : (لني أرى ما لا ترون) وكذب في توله :