============================================================
10 سورة الأنفال (الايتان: 49، 50 يسقول الشنتفقون والذيرب فى قلوبهم ممرض) ضعف اعتقاد ( غر هولاه) اي المسلمين ﴿ دنتة إذ خرجوا مع قلتهم يقاتلون الجمع الكثير توهما أنهم ينصرون بسببه قال تعالى في جوايهم رمن يتوكل على الله﴾ يثق به يغلب ( فا الله عنيڑ غالب علي امره ل{ حيه () في صنعه ولوترع) يا محمد ( إذيتول) بالياء والتاء ( الزين كنروا التلليكة يضر وب) حال جوقهة اني اخاف الله) وهر واضبح، ولا ينكر كذبه بل يكر صدقه اهكرخي قوله: (والله شديد العقاب) معطوف على معمول القول قاله الشيطان بسطا لعذره أو متأنف من قلام الله تعالى تهديدا لابلي اهكرخي قوله (إذ يقول المنافقون اي الذين كانوا بالمدينة والذين في قلوبهم مرضس هم ضعفاء المسلمين الدين لم يقو إسلامهم، الكاثنون بمكة خرجوا مع قريش، قلما رأوا المسلمين وكثرة الكفار ارتدوا ورجموا للكفر وماتوا عليه، لكن المنافقون لم يخرجوا مع الني الى بدر اذ لم يحضر وقتها منافق إلا واحد، وهو عبد الله بن أبي اهشيختا.
والعامل في اذا إما نكص واما اذكر مقدرا واما شديد العقاب اهسمين توله: (ديتهم فاعل غر. قال ابن الخطيب: وإنما لم تدخل الواو في قوله: ااذ يقول المنافقون ودخلت في قوله: (ماة زين لهم، لأن قوله: واذ زين عطف للترين على حالهم وخروجهم بطرا ورثاء الناس، وأما قوله: (اذ يقول النانقون قليس فيه عطف على ما قبله بل هو ابتداء كلام منقطع عما قبله اهكرخي قوله: (توها) معمول لخرجوا وقوله: بسببه أي دينهم. قوله: (يثق به) تفسير ليتوكل على الله، وقوله يغلب تقدير لجواب الشرط، وقول: (فان الله) الخ تعليل هذا الممذوف، وعيارة الكرخي قوله: يغلب آشار إلى آن جواب من محلوف دل عليه ما بعده وهذا جواب لهم من جهته تعالى ورد لمقالتهم قوله: (ولوترى) بصرية والمقعول محذوف اي الكفرة أو حالهم اهبيضاري واذ ظرف لترى أي ولو ترى الكفرة أو حال الكفرة حين تتوفاهم الملايكة ببدر، وتقديم المفعول للاهشمام به أي ولو رايت فإن لو الامتناعية ترد المضارع ماضيا، كما أن ترد الماضي مضارعا اه آبر الرة قوله: (بالياء والتاء) يشير به إلى قراءة ابن عامر بتاء تأنيث مندا إلى الملاتكة، ولفظها مؤنث أو بتأويل الجماعة وباق بالتذكير على معنى الجمع أي جمع ملك، ولأن التانيث غير حققي اهكرخي قوله: (الملائكة) اي تقبض أرواحهم وتقول لهم في حالة قبض الأرواح ذوتوا الخ، وتقول أيضا ذلك بما قدمت الخ، وتضرب وجوههم آي جهة الأمام وأدبارهم أي جهة الخلف من الظهر والاستاه، فهذا نص في أن ملائكة الموت عند قبضها لروح الكافر تضربه بما ذكر، وتقول له ما ذكر، وان كنا محجوبين عن رؤية ذلك وسماعه اه شيختا.